حققت فعالية الدورات والمحاضرات خلال مفاجآت صيف دبي نجاحا كبيرا شهد له الجميع وكان الاقبال الجماهيري الذي دفع المنظمين الى مضاعفة حجم صالة المحاضرات ثلاث مرات، خلال سير الدورات دليلا واضحا على الاقبال الجماهيري والنجاح الكبير الذي حققته دائرة الاراضي والاملاك بدبي من تبنيها لتنظيم هذه الفعالية وقد احتوى البرنامج الذي امتد بامتداد المفاجآت على عشرين نشاطا من محاضرة، ودورة، وورشة عمل، وقدمت الفعاليات العديد من الاسماء التى حققت تجاوبا مشهودا مع الجمهور. وقد قاربت مفاجآت صيف دبي 2002 من نهايتها نلتقي بمحمد سلطان ثاني رئيس قسم العناية بالعملاء بدائرة الاراضي والاملاك، رئيس اللجنة المنظمة لفعاليات دائرة الاراضي والاملاك بدبي ليلقي الضوء على خلاصة التجربة، حيث قال: ان النجاح الذي تحقق يفوق الوصف ويفوق كل توقعاتنا فنحن عندما نقدم برنامجا ثقافيا نهتم بالنوعية في الاساس ولم يكن الحضور الجماهيري هو الاساس عند دراسة مدى نجاحنا ولكن نجاحنا هذا يؤكد بلا شك النجاح الاكبر لمفاجآت صيف دبي هذا العام في استقطاب الالاف من السياح من دول المنطقة الى دبي، واذا قارنا ما تحقق لنا من نجاح بالتجارب السابقة فإنا نجد ان نجوم هذه الفعاليات هم الجمهور الذين تدافعوا لحضور الدورات والمحاضرات وخاصة من العنصر النسائي وان كان هناك ما يحز في النفس فهو عدم قدرتنا في بعض الاحيان على استيعاب كل الاعداد التى تود حضور الدورات على الرغم من مضاعفتنا للطاقة الاستيعابية للصالة الى اكثر من الضعفين حتى ان الحضور في احدى الدورات وصل الى حوالي 600 شخص، وهو رقم تعجب منه مقدم الدوره نفسه، ولكن في المقابل فان هذا النجاح نتاج تخطيط مسبق ومساهمة فعالة من العديد من الجهات والاشخاص. فقد كان مدير دائرة الاراضي والاملاك يبدي اهتماما شخصيا بما نقدم، وكذلك كانت مساهمة ادارة مفاجآت صيف دبي قيمة في اختيار المكان المناسب للدورات في سمدينة مدهشز وهناك مدراء المعاهد والمراكز التدريبية الذين كانوا بحق شركاء في النجاح بفضل آرائهم القيمة وتفاعلهم في اختيار الاسماء المتميزة في عالم التدريب، ولاننسى عشرات الاشخاص من داخل الدائرة وخارجها الذين تفاعلوا مع الحدث وتبنوه وامدونا بأفكار واقتراحات قيمة ساهمت في النجاح الذي تحقق، وكذلك كان للتفاعل الاعلامي دور كبير في هذا النجاح فعندما تصف وسائل الاعلام برنامجنا بأنه من انجح فعاليات المفاجآت فان هذه شهادة نعتز بها وخاصة ان عملنا امتد لعشرة اسابيع هى عمر المفاجآت، وكان هذا يمثل جهدا مضاعفا على اعضاء اللجنة المنظمة للفعالية في الدائرة تقبلوه بحماس يوما بعد اخر عندما اتضح لنا مدى النجاح الذي تحقق وخاصة بالنسبة للفريق المسؤول عن التنظيم في القاعات التي استضافت هذه الفعاليات، فعندما تمتلي المقاعد ويجدون انفسهم مضطرين لاغلاق الابواب في وجوه العشرات فإن هذا ليس بالامر السهل وخاصة ان هدفنا الاساسي هو اعطاء الفرصة لأكبر عدد ممكن لحضور الدورات والاستفادة من برامجنا. ويؤكد محمد سلطان ثاني ان التخطيط المسبق هو احد اسباب النجاح حيث يقول : عملنا اكثر من 100 يوم قبل بدء فعاليات مفاجآت صيف دبي 2002 في اختيار الاسماء وتخطيط الحملة الاعلامية والاعلانية وهي عملية ليست سهلة في ظل ميزانية محدودة، وطول فترة المفاجآت ولكن كانت مساهمة شركاء النجاح عظيمة في هذا المجال فمن خلال الاجتماعات الكثيرة التى عقدتها اللجنة مع اشخاص ذوي خبرة وسبق لهم العمل في تنظيم مثل هذه الفعالية وجدنا انفسنا قادرين على تجاوز العديد من سلبيات الماضي من حيث اختيار وقت المحاضرات والدورات ومكانها واليوم التي تقام فيه بحيث تكون مناسبة للجميع. كما اضافت عملية اصدار شهادات المشاركة في نفس الوقت قيمة مضافة وبعدا جديدا للبرنامج وهي فكرة عظيمة كانت نتاج هذه الاجتماعات المثمرة، ومع بدء المفاجآت فان العمل كان اسهل حيث كان اهتمامنا منصبا على راحة الحضور الا ان الشيء الوحيد الذي لم نكن نتوقعه هو مدى الاقبال الجماهيري، فعندما قارنا ارقام الحضور خلال الاعوام السابقة توقعنا بعض الزيادة في الحضور ولكننا لم نتوقع ابدا ان تتضاعف ارقام الحضور لبرنامج نوعي مثل الدورات حيث ان بعض مقدمي الدورات اكدوا لنا انهم لم يقدموا دورات لمثل هذا العدد في السابق. ويضيف رئيس اللجنة المنظمة للفعالية لاشك ان اسماء المحاضرين ومقدمي الدورات وهم الاشهر في الامارات والخليج اضافوا عاملا ايجابيا على نجاح البرنامج فعندما نراهن على الدكتور خالد الجبير من خلال ثلاث محاضرات خلال عشرة ايام فان هذا نتاج الجماهيرية والشعبية التى حققها في الامارات من خلال اشرطته المنتشرة والتى تلامس القلوب وعلى نفس المنوال كان كل المحاضرين ومقدمي الدورات نجوما بما يملكون من قدرات هائلة في ايصال المعلومة وغزارة المعرفة وخاصة ان البرنامج ركز على الجانب الاسري وتنمية الذات فلامس جميع الحضور من الجنسين. واضاف ان الفعاليات التي أقيمت مجانا اسبوعيا يومي الاربعاء والخميس من كل اسبوع روعي في اختيار موضوعاتها تناسبها مع الاسرة العربية بصفة عامة والخليجية بشكل خاص والذين يعتبرون الشريحة الاكبر من زوار مدينة دبي، وتضمنت اسماء لامعة من امثال الدكتور سعيد حارب، والدكتور ايوب الايوبي، والدكتور محمد الخليفي، والدكتور حمود القشعان، والدكتور موسى الجويسر، والدكتور محمد الكندري، والدكتور محمد الشامسي والدكتورة جميلة الطريفي، والدكتور عمر عبدالكافي، والدكتور موسى المزيدي، والدكتور جاسم المطوع، وبدرية العزاز، وخليفة المحرزي، وحمد سنان. ويؤكد محمد سلطان في هذا اللقاء على ان العمل بالنسبة لهم لم ينته بعد، حيث اردف قائلا رغم اننا نودع هذا الاسبوع ضيوف المفاجات من خلال دورة تدريبية للدكتور سعيد حارب الا ان عملنا لن ينتهي عندها حيث سنبدأ بعملية تقييم شاملة للفعالية ونتابع جميع الملاحظات والاستبيانات التى وصلتنا من الحضور وخاصة ان دائرة الاراضي والاملاك بدبي تريد ان توسع دورها في الجانب الثقافي والمعرفي بالتركيز على العمل النوعي في خدمة المجتمع ان كان ذلك من خلال المهرجانات التى تقام في المدينة او من خلال مواسم ثقافية اخرى تمتد طوال العام.