أعلنت اليوم شركة تيك داتا لتزويد منتجات تكنولوجيا المعلومات وخدمات الإدارة اللوجستية، عن مبيعاتها وأرباحها التي حققتها في الربع الثاني من العام الحالي، والذي انتهى في 31 يوليو 2002. ارتفع صافي دخل الشركة في الربع الثاني بنسبة 29.7% ليصل إلى 35.3 مليون دولار أميركي، أو 0.6 دولار للسهم المعوم ، وذلك مقارنة بـ 27.2 مليون دولار، أو 0.49 للسهم المعوم، وهي الأرقام التي حققتها الشركة في العام الماضي، بعد حذف 20 مليون دولار هي تكاليف الضرائب المسبقة في الربع الثاني من العام الماضي. ارتفعت مبيعات الشركة في أوروبا خلال الربع الثاني بنسبة 9% وانخفضت بنسبة 11% في الولايات المتحدة و 16% في بقية أنحاء العالم مقارنة بالعام الماضي. إن أرقام مبيعات تيك داتا في أوروبا تشمل أيضا الشرق الأوسط. علق ستيف لوكي، المدير الإداري لشركة تيك داتا، قائلا: لم تعان منطقتنا من نفس الانخفاض الحاد في أحجام المبيعات الذي عانت منه أسواق عالمية كثيرة. ويرجع هذا إلى أسباب كثيرة منها النمو الإقليمي الكبير الذي شهدته أسواق الشرق الأوسط، وهو الأمر الذي خفف كثيرا من حدة تأثر السوق الإماراتية التي تعتمد في تجارتها كثيرا على قطاع إعادة التصدير. لقد استطعنا المحافظة على معدلات نمو بطيئة ولكن ثابتة في وجه الركود العالمي، وهو أمر سرنا كثيرا. كما نجحنا في الاستثمار في توسعة مجالات كثيرة من نشاطاتنا وأعمالنا. أما شركتنا الأم، فلقد استطاعت أن تتفادى فترة حرجة وراكدة بنجاح كبير، وأن تبذل جهودا جبارة في تطوير نشاطاتها اللوجستية ورفع كفاءتها في جميع أنحاء العالم. وأنا أعتقد أننا في ظل هذه الظروف الصعبة قد حققنا نجاحا عظيما سواء من ناحية الأداء أو الإنتاجية. لقد أنهت تيك داتا الربع السنوي مرة أخرى وهي تتمتع بواحدة من أقوى الميزانيات في صناعة تكنولوجيا المعلومات. ولقد نجحت الشركة من خلال التدفق النقدي القوي الناجم عن أساليبها الحكيمة في إدارة رأس المال العامل، أن تخفض مبلغ 281 مليون دولار أميركي من حجم ديونها الخالص وذلك خلال الربع الثاني من العام الحالي، وأن تخفض مبلغ 1.2 مليار دولار من ديونها منذ 31 يناير 2001 ليصبح معدل الدين إلى رأس المال الكلي لا يتجاوز 32% بحلول 31 يوليو 2002. أضف إلى ذلك أن الشركة نجحت في تخفيض مستويات التخزين لديها إلى 22.5 يوما في نهاية الربع الثاني، في نفس الوقت الذي حافظت فيه على أرقى مستويات خدمات العملاء. أما صافي الدخل للأشهر الستة المنتهية في 31 يوليو 2002 فلقد ارتفع بنسبة 19.4% ليصل إلى 70.4 مليون دولار أميريكي، أو 1.2 دولار للسهم المعوم، مقارنة بـ 59 مليون دولار، أو 1.06 دولار للسهم المعوم، عن نفس الفترة من العام الماضي، وبعد حذف التكاليف الخاصة بالربع السنوي الثاني. أما إذا ضممنا هذه التكاليف فإن صافي الدخل للأشهر الستة المنتهية في 31 يوليو 2002 يكون قد نما بنسبة 54% من 45.8 مليون دولار، أو 0.83 دولار للسهم المعوم، عن صافي دخل الأشهر الستة المقابلة من العام الماضي. كما بلغ إجمالي المبيعات في الأشهر الستة المنتهية في 31 يوليو من العام الحالي 7.9 مليارات دولار أميركي، منخفضا بنسبة 10.2% مقارنة بـ 8.8 مليارات دولار والتي حققتها الشركة في الفترة المقابلة من العام الماضي. ارتفعت مبيعات برامج الكمبيوتر بنسبة 10% والأنظمة بنسبة 2% بينما انخفضت نسبة مبيعات الأجهزة الطرفية بنسبة 9% وأنظمة الشبكات بنسبة 10%. بلغ حجم تجارة الأجهزة الطرفية 43% من حجم الأعمال الكلي في الربع السنوي الثاني، أما حجم تجارة الأنظمة فلقد بلغ 24%، وبرامج الكمبيوتر 18%، وأنظمة الشبكات 15%. كما ارتفعت مبيعات التجارة الإلكترونية لتشكل 36% من مبيعات الربع الثاني من العام الجاري، مقارنة بـ 29% في العام الماضي. وعلق ستيفن إي. رايموند ، رئيس مجلس إدارة تيك داتا ومديرها التنفيذي قائلا: لا تزال تيك داتا تحافظ على مرتبتها المتقدمة كواحدة من أفضل الشركات العاملة في قطاع تكنولوجيا المعلومات أداء وإنتاجية. نحن ندير أعمالنا بكفاءة وفعالية، ونعمل دوما على تكييف أساليب إدارة نفقاتنا، وتطوير إجراءاتنا الإدارية حتى نعزز من مكانتنا الرائدة التي حافظنا عليها لمدة طويلة. إن النجاح الكبير الذي حققناه في هذا المناخ الاقتصادي الصعب والمليء بالتحديات ما هو إلا نتيجة حتمية للجهود الجبارة التي نبذلها في تيك داتا، وثمرة طبيعية لإخلاص موظفينا لنا ، وتفانيهم في أداء أعمالهم وخدمة عملائنا