أشارت مصادر الجمعية المعلوماتية المهنية في لبنان الى أن سوق صناعة برامج الكمبيوتر في لبنان وصل الى 150 مليون دولار، في السنة، ويحقق نمواً يصل الى أكثر من 10% خلال العام، وتشارك صناعة تكنولوجيا المعلومات اللبنانية بقوة في معرض «جيتكس دبي 2002» من خلال عدد من الشركات المتخصصة التي ستقدم مجموعة متكاملة من البرمجيات ضمن فعاليات الجناح اللبناني الذي تشرف عليه الجمعية. وللمرة الأولى من تاريخ مشاركته في معرض «جيتكس دبي»، يستضيف الجناح اللبناني في دورة هذا العام وفداً من هيئة الاستثمار والتطوير اللبنانية (إيدال) ومجلس الأعمال اللبناني. وستساهم هذه الزيارات الرسمية في تعزيز أهمية المشاركة اللبنانية، حيث من المتوقع أن تقوم هذه الهيئات بإطلاق عدد من المبادرات التكنولوجية التي تتعلق بتشجيع صادرات البرمجيات اللبنانية على هامش زيارتها لهذا المعرض الرائد في مجال تكنولوجيا المعلومات في المنطقة. وقال ميشال نصير المشرف على الجناح اللبناني في المعرض: «سجل قطاع تكنولوجيا المعلومات اللبناني معدلات نمو عالية فيما يتعلق بحجم صادراته للبرمجيات الى دول الخليج عامة التي تمثل بدورها أكبر قاعدة عملاء لدينا نظراً للموقع الجغرافي الاستراتيجي الذي يتمتع به لبنان بالنسبة لدول المنطقة بالإضافة الى تقديم البرامج المعلوماتية اللبنانية بأسعار تنافسية. وبلغ حجم سوق إنتاج برمجيات الكمبيوتر وخدماتها في لبنان 150 مليون دولار أميركي في السنة، وأضحت الخدمات المتعلقة بالقطاع التي تشمل تقديم الاستشارات، التدريب والتنفيذ عنصراً فعالاً يعتمد عليه القطاع بشكل كبير. وتعد هذه المشاركة الخامسة لنا على التوالي في معرض «جيتكس دبي» الذي اثبت بأنه منصة سنوية هامة لنا لكي نعرض كفاءتنا وقدراتنا في مجال صناعة البرمجيات». وأضاف نصير: «إكتسبت الشركات اللبنانية في الآونة الأخيرة خبرات وكفاءات عالية. وسجل قطاع البرمجيات اللبنانية تطورات متلاحقة تمثلت ببدء شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المتخصصة بتطوير البرمجيات اللبنانية بافتتاح مكاتب إقليمية في منطقة الخليج وشمال أفريقيا. وفي المقابل بادرت شركات تكنولوجيا المعلومات الأجنبية مثل «مايكروسوفت» و«سيسكو» بتطوير تواجدها في لبنان عبر مراكز التطوير والتدريب. وتبلغ صادرات البرمجيات اللبنانية حوالي 50 مليون دولار سنوياً، ونتوقع أن يحقق هذا القطاع معدلات نمو تصل الى 50% بحلول العام 2003». وتشمل قائمة الشركات اللبنانية المشاركة في معرض «جيتكس دبي» لهذا العام شركة «اوتوميشين كمبيوتر تكنولوجي»، «سوفتوير ديزاين»، «انترناشيونال غايتواي»، «دوت أل.بي.»، «تيرا فيجين»، «دي سي سوفت»، «بي أم بي»، «سيتس»، «انترنت فاسيليتز» و«اليوسيفي». وأضاف نصير: «تتطلع الشركات اللبنانية المشاركة في «جيتكس دبي 2002» الى الاستفادة من فرصة مشاركتها في المعرض لتوطيد علاقاتها التجارية مع أسواق الإمارات وكافة دول الخليج الأخرى في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عبر الاجتماع بشركات تكنولوجيا المعلومات العالمية الموجودة في المنطقة وتوقيع الاتفاقات التجارية التي تهدف الى إطلاق الحلول والمنتجات التكنولوجيا المبتكرة في المنطقة. وتمثل الإمارات العربية المتحدة، التي نجحت في ترسيخ موقعها المميز كالمركز التكنولوجي الأول في المنطقة، سوقاً أساسية لشركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات اللبنانية. وفي ظل الأزمة الاقتصادية الحالية التي يمر بها لبنان، بات من الضروري التركيز على زيادة حجم صادراتنا الخارجية من برمجيات الكمبيوتر اللبنانية. وننتهز مناسبة مشاركتنا في المعرض لحث الحكومة اللبنانية ووزارة المالية على وجه خصوص الى ضرورة تقديم الدعم الى شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المحلية عبر توفير الحوافز التصديرية والحوافز الاستثمارية التي من شأنها تعزيز الميزات التنافسية التي تتمتع بها هذه الشركات وتحسين الوضع الاقتصادي اللبناني بشكل عام». وشدد نصير على أهمية مشاركة شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات اللبنانية في المعرض، الامر الذي يساهم في تشجيع الشركات الإماراتية والخليجية على الاستثمار في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات اللبناني عبر إتاحة الفرصة لهم للتعرف اكثر على طبيعة هذا القطاع. وتهدف شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات اللبنانية من خلال مشاركتها في «جيتكس دبي 2002» الى عرض التطبيقات والبرامج التكنولوجية التي تتبع أرقى المواصفات العالمية ولإلقاء الضوء على الميزات التنافسية لهذه المنتجات المعروضة من جهة أسعارها التي تنخفض بنسبة تتراوح بين ثلاث وخمس مرات من أسعار المنتجات الأوروبية المماثلة لها. ونجح قطاع تطوير البرمجيات اللبناني في تحقيق نسبة نمو عالية تراوحت بين 10 و20 % خلال السنوات الخمس الماضية