بتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع تنظم غرفة تجارة وصناعة دبي ومؤسسة الموانيء والجمارك والمنطقة الحرة، ودائرة السياحة والتسويق التجاري معرض الامارات التجاري الثاني والذي تبدأ فعالياته في 10 اكتوبر المقبل، ويستمر اربعة ايام ويقام في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا. وتشارك في المعرض شركات ومصانع متخصصة في مجالات صناعة المواد الغذائية والعصائر والمنتجات البلاستيكية المنزلية والصناعات الورقية والتغليف ولوازم الاطفال، والكيماويات ومواد التنظيف وصناعة مواد البناء والاسمنت واجهزة الامن والسلامة والاطفاء وصناعة الادوية وزيوت السيارات والمعدات الثقيلة. وتوقع المنظمون ان يحقق المعرض نجاحات كبيرة، خاصة وان السوق الاثيوبية والتي تعتبر احد اكبر الاسواق الاستهلاكية في القرن الافريقي حيث يصل عدد سكانها نحو 65 مليون نسمة، واكد المنظمون ان المعرض سيتجاوز اسواق اثيوبيا ليصل إلى الاسواق المجاورة فهناك ايضا جيبوتي والصومال وهي اسواق مرتبطة ببعضها. كما توقع المنظمون ان تشهد المبادلات التجارية بين الامارات واثيوبيا نموا متسارعا بعد اقامة معرض الامارات التجاري الثاني في اثيوبيا، مشيرين إلى ان العلاقات التجارية بين الامارات واثيوبيا كانت قد شهدت دفعة قوية بعد اقامة المعرض الاول. واوضح المنظمون ان نجاح المعرض الاول والزيادة الملحوظة في حجم الصادرات واعادة الصادرات إلى اثيوبيا والصفقات التجارية التي تعقد في الامارات بين التجار الاماراتيين ونظرائهم من رجال الاعمال الاثيوبيين كانت الدافع القوي وراء تنظيم المعرض للمرة الثانية، واكد المنظمون ان نجاح المعرض الاول انعكس على كافة الاصعدة التجارية والاقتصادية. وتعتبر الشركات الاماراتية المشاركة في المعرض من الشركات الرائدة في مجالات التصدير واعادة التصدير وتبحث هذه الشركات عن فرص للاستثمار في مجالات التجارة والصناعة والخدمات بما يعود بالفائدة على الاقتصاد الاماراتي، وفي الوقت نفسه اكد المنظمون ان الشركات الصغيرة والمتوسطة ستجد كل ما تستحقه من رعاية واهتمام لمساعدتها على اكتشاف اسواق واعدة جديدة وزيادة قدراتها التنافسية اضافة إلى تطوير وتفعيل امكانياتها التصديرية في ظل تحرير التجارة العالمية، حيث ان المعرض يتيح فرص لقاء رجال الاعمال الاماراتيين مع نظرائهم من الشركات ورجال الاعمال الاثيويين لتنشيط المجالات التجارية وزيادة الفرص الاستثمارية ودعم التبادل التجاري بين البلدين. وسيتم تشكيل وفد رسمي اماراتي بهدف تأكيد اهمية هذه التظاهرة الاقتصادية التي تنظم في اثيوبيا للمرة الثانية. يذكر ان اثيوبيا تعتمد اعتمادا كليا على ميناءي جيبوتي وبور سودان في السودان، في مجالات التصدير والاستيراد لمعظم السلع مما يجعل جيبوتي من موقعها الحالي احد الموانيء المهمة التي تعمل بكفاءة عالية، خاصة بعد ان اولت الحكومة الجيبوتية مهمة تطوير الميناء لمؤسسة موانيء جبل علي. وكشف المنظمون ان تزايد الاهتمام بالمعرض هذا العام يعود إلى ادراك اهمية اثيوبيا السكانية حيث يزيد عدد سكانها عن 65 مليون نسمة والنجاح الذي حققته الكثير من الشركات الوطنية في المعرض السابق. إلى جانب ذلك تتخذ الكثير من المنظمات الدولية من اديس ابابا مركزا لادارة اعمالها وتنفذ هذه المنظمات الدولية مشاريع متنوعة في اثيوبيا وشرق افريقيا. اضافة إلى ذلك هناك الكثير من المؤسسات العربية التابعة لجامعة الدول العربية مثل المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في افريقيا والذي يتولى تنفيذ عدد كبير من المشاريع في اثيوبيا حيث فرصة المساهمة في التنفيذ متاحة لجميع الشركات الاماراتية. ومن المنظمات الاخرى التي تساهم دولة الامارات في انشطتها صندوق اوبك للتنمية الدولية والذي يتولى تمويل عدد من المشاريع في اثيوبيا. واكد المنظمون بان المنسق الفني للمعرض سيوفر كافة التسهيلات للمشاركين من خلال تقديم خدمات الشحن والافراج الجمركي المؤقت للمنتجات التي سيتم عرضها، كما سيتم توفير خدمات التخليص الجمركي للمنتجات والتي سيتم بيعها خلال المعرض، وتشمل التسهيلات ايضا عروض السفر والاقامة والمقدمة بأسعار خاصة للمشاركين في معرض الامارات الثاني في اثيوبيا. ودعا المنظمون كافة الشركات والمؤسسات التجارية والصناعية والخدمية الوطنية الاستفادة من الفرص التي يتيحها المعرض لتعزيز تواجدها في منطقة القرن الافريقي.