انطلاقاً من حرصها على دعم الابداع والمبدعين وسعيها الدؤوب لتقديم كل ما هو مبدع في عالم التكنولوجيا على مستوى العالم، دعت مجموعة بي أم دبليو الطلبة الجامعيين والعلماء، من منطقة الشرق الأوسط للمشاركة في مسابقتها العلمية الدولية التي تقوم بتنظيمها للإبداع والمبدعين. وفي هذا الإطار علق إيهاب شولي، مدير التسويق الإقليمي لمجموعة بي أم دبليو، في الشرق الأوسط قائلاً: «هذه هي المسابقة السابعة من نوعها، ونود هذا العام أن نرى مشاركة عربية أوسع في مثل هذا التحدي العلمي العالمي لأننا نعلم مدة ثراء الوطن العربي بالإبداعات العلمية والمبدعين. فقد كان العرب هم من اخترعوا علم الجبر والفلك. ونأمل أن تسهم هذه المسابقة في اكتشاف عقول مبدعة جديدة في المنطقة». وتنعقد جائزة مجموعة بي أم دبليو 2003 تحت شعار «حب الإبداع» أو بكلمات أخرى «حب الإبداع من أجل الغد». وتقوم مجموعة بي أم دبليو بتقديم جوائز نقدية تبلغ قيمتها 70 ألف يورو لأفضل المتقدمين بعد تقييم الإبداعات المقدمة من قبل لجنة عالمية مؤهلة. وأضاف إيهاب شولي: «لقد أخذت مجموعة بي أم دبليو على عاتقها تشجيع الأبحاث العلمية واستمرارها. وبتقديمنا جائزة الإبداع العلمي فإننا نقوم بتشجيع جيل الشباب على البحث عن أجوبة لأسئلة عملية استعصت حلولها وتطوير أفكار جديدة واكتشاف حلول مثيرة». وأردف قائلاً: «إن وجود العلماء الواعدين في جميع المجالات لضرورة ملحة حول العالم. ونظراً لطبيعتها المنوعة فان جائزة بي أم دبليو العلمية مفتوحة لخريجي الجامعات والعلماء الواعدين في مختلف المجالات بما فيها العلوم الطبيعية والهندسة وتقنية المعلومات والطب وعلم المعلومات وكذلك أعمال من عالم الاقتصاد والفن والقانون». وللاشتراك في المسابقة ينبغي على المشاركين تقديم مساهماتهم من رسائل ماجستير ودكتوراة، على أن تكون الأعمال المقدمة قد اكتملت في الفترة الواقعة بين 1 يناير 2001 و28 فبراير 2003 علماً أن آخر موعد لتسليم الاشتراكات مكتملة هو 10 مارس 2003. وستقوم لجنة متخصصة مكونة من ممثلين عن جامعات ومجالات صناعية وعلمية وصناعية بتقييم الأعمال المقدمة والاختيار من بينها اعتماداً على معايير متعلقة بأفكار المحتوى ومستوى الإبداع وفائدتها بالنسبة للمجتمع والبيئة وجدواها الاقتصادية. وستعلن أسماء الفائزين بالجائزة في شهر نوفمبر 2003. والجدير بالذكر أنه ومنذ العام 1991 تم منح الجائزة إلى 33 عالماً يافعاً وبلغت المبالغ النقدية المقدمة 550 ألف يورو. وخلال فترة الإحدى عشرة سنة الماضية تخطت هذه الجائزة بسمعتها وإنجازاتها حدود ألمانيا ليتم الاعتراف بها دولياً كجائزة متخصصة في مجال الأبحاث. وهذا ما دللت عليه مشاركة علماء يافعين ينتمون إلى عشرين بلداً في عام 2001.