بالنسبة لهؤلاء الذي يظنون ان انباء تبني اليورو قد عفا عليها الزمن... اظهر استطلاع للرأي نشر ان فرنسيا واحدا بالكاد من بين كل خمسة فرنسيين يحسب شئونه المالية باليورو دون ان يحول تلك الحسابات في ذهنه الى الفرنك الفرنسي البائد. وأظهر الاستطلاع الذي اجرته مؤسسة ايفوب ونشر في صحيفة لجرنال دومانش ان 19 في المئة فقط من الفرنسيين يحسبون شؤونهم المالية باليور فيما قال 41% ان استيعاب اليورو الذي لا يتعدى عمره ثمانية اشهر استيعابا تاما سيستغرق منهم «بضع سنوات» ارتفاعا من 33% في استطلاع سابق اجرى في منتصف يونيو. وربما يتأثر قبول العائلات الفرنسية لليورو تأثرا سلبيا بدراسة من المقرر اعلانها يوم الثلاثاء وتقول ان متاجر التجزئة استغلت تبني العملة الاوروبية الموحدة لزيادة الاسعار بما يصل الى عشرة في المئة خلال عامي 2001 و2002. وقالت ماري جوسي نيكولي رئيسة الاتحاد الفيدرالي الفرنسي للمستهلكين ان متوسط اسعار حوالي 55 الف سلعة في شتى مجالات الاستهلاك اليومي مثل الجبن الفرنسي كامل الدسم واللحم المفروم المتبل وزيت الزيتون والشامبوهات ارتفعت بنسبة 4% خلال الفترة بين نوفمبر من عام 2000 ومارس من عام 2002. وقالت نيكولي في تلك الدراسة التي من المقرر نشرها في مجلة كو شوازير ان من المتوقع ان تسفر «الزيادات الجامحة» في النصف الثاني من عام 2002 عن ارتفاعات في الاسعار خلال الفترة ما بين نهاية عام 2000 ونهاية عام 2002 بنسبة تصل الى 10%. وذكر المكتب الوطني الفرنسي للاحصاءات يوم الجمعة ان اسعار المستهلكين تراجعت بنسبة 0.1% في يوليو من يونيو ليصل معدل التضخم المحسوب على اساس سنوي الى 1.6%. واظهر مسح مؤسسة ايفوب ان 43% من اولئك الذي جرى استطلاع ارائهم يعتقدون ان التحول الى اليورو زاد من تكاليف قضاء عطلاتهم فيما قال حوالي 35 % ان هذا الامر لم يكن له تأثير على ميزانية العطلات. رويترز