الماء والخضرة والوجه الحسن.. ثلاثية التقت بها سيدات الامارات وغيرهن في موعدهن الجميل مع شركة «إعمار العقارية» للاطلاع على مشروع «الينابيع» الذي بانطلاقته على أرض دبي الزاهرة والمتنامية سوف يتحول بدوره الى معلم جديد من معالم مدينتنا درة الخليج ولؤلؤة المدن الاقتصادية شرقاً وغرباً. في «مرسى دبي» التقت نساء الوطن والمقيمات في مقر مركز البيع والحجز الذي اقامته «إعمار» لاطلاع الجمهور على مواصفات المشروع المتميز الذي أطلق عليه اسم «الينابيع». توافد النساء الى موقع اللقاء كان ملفتاً للنظر اذ ضم جمعهن كل الجنسيات وكل الاعمار، لكن بنات الوطن كن النسبة الأكبر بين القادمات للاطلاع على المزايا والشروط لامتلاك فيلا في «الينابيع» وكان في استقبال هؤلاء جميعاً فريق نسائي ضخم العدد جهزته شركة «إعمار» فكان خلية نحل لا تمل ولا تكل.. و«دينامو» لا تنقطع حركته طوال ساعات اللقاء وهن يقمن بدورهن بالتعريف بالمشروع الذي نجحت الشركة في تصريف معظم مبانيه ولم يتبق معها ـ وقت اللقاء الحريمي ـ إلا عدد محدود من الفيلات رأت فيه النساء مؤامرة من الرجال للاستحواذ على ملكية مبان في مشروع راق لجعلها حكراً عليهم والاستئثار بها دون النساء. في «المرسى» كانت الفرحة بادية على الوجوه فكل النساء يعشن سعادة حقيقية وهن يرين شركة «إعمار» تعترف بهن كقوة شرائية لا يستهان بها، وهو اعتراف لا يخفي مغزاه على أحد خصوصا وان زمام قرار الشراء كان بين الحاضرات اللواتي فزن بجدارة في هذا الملتقى. النساء اسقطن أمس الأول تلك التهمة التي الصقها بهن الرجال حول ثرثرتهن وكثرة الكلام والجدال إذ توقفن عن ممارسة هذه الهواية ـ بدوافع ذكية ـ لان أي انشغال أو تأخير في اتخاذ قرار حجز الفيللا كان يعني ضياع الفيللا منها وفوات الفرصة، لذا فان جل ما كن يقمن به هو الاختيار أولاً ومن ثم بحث التفاصيل. كتحديد موقع الفيلا وتوصيفها.. ومع تأكيد الحجز وتقديم الشيك واستلام سند القبض والمستندات الاخرى كانت الواحدة تتنفس الصعداء، وتتجه الى «البوفيه» لتناول المرطبات والمشروبات الساخنة التي لاشك ان سخونة الموقف كانت تزيدها حرارة. المثير ان الكثيرات دخلن المركز الذي منع دخول الرجال اليه، انما القرار لم يكن لهن وحدهن، بل لعب النقال دوراً في تلقي التعليمات مع الزوج الواقف في الخارج وحاله كمن يلقن اجوبة الامتحان للممتحن وهو في قاعة الامتحان. هكذا كان هو اليوم الذي كان أوله عقد ألماس خصص ليكون من نصيب الحظ الوفير، وآخره توقيع عقد، ولكن ليس من الماس بالطبع. وهناك عبرت السيدات عن آرائهن وأبدين ارتياحا وسعادة لاقتنائهن فيلل الينابيع. ترى ما هي الأسباب التي تقف وراء هذا الاقبال ولم الحرص على الانضمام لقائمة الملاك هناك؟ وجهتي الاولى جميلة حسين من المملكة العربية السعودية تقول اخترت امتلاك فيللا ضمن مشاريع «اعمار» لان دبي تعتبر وجهتي الاولى في السياحة صيفا وشتاء، وقد اعتدنا النزول في فنادقها الراقية واحيانا نختار السكن في شقة مفروشة، ولكن مع توفر فرصة امتلاك فيللا راقية وبهذا السعر الذي يتناسب تماما مع دخل اسرتي فقد فضلنا شراء فيللا لتكون مقر اقامتنا خلال زياراتنا المتكررة إلى الامارات، مثل فيلتنا في الاسكندرية التي ننزل فيها كلما قصدنا مصر. مستقبل الاسرة شيخة سعيد مواطنة متزوجة من قطري تقول: اقوم في السنة بزيارات عدة إلى الدولة اقيم خلالها لدى اسرتي، ولكنني دائما اتطلع لان يكون لدي منزل خاص في دبي اقيم فيه كلما زرت الدولة بدلا من الاقامة في بيت اهلي خاصة مع زيارة عدد افراد اسرتي. وما شجعني لحجز فيللا في مشروع الينابيع هو جمال المشروع فالمجمع يطل على بحيرات وحدائق كما شاهدت في المخططات الخاصة به، فضلا عن السعر المعقول والخدمات التي تتوفر فيه، وعلى العموم فانا احب بشدة امتلاك العقارات التي تمثل ثروة حقيقية تتضاعف وتكون بمثابة تأمين مستقبل الاسرة. فرصة للاستثمار ميرفت احمد من مصر تقول حجزت فيللا بقصد الاستثمار، وسوف اقوم بتأجيرها وان سنحت لي فرصة طيبة للبيع فإني لن اتردد في ذلك وشراء غيرها. هذه الفيلل اقل ما يمكن القول عنها هي انها «لقطة» لن يندم من يشتريها ولن تشكل أي عبء عليه، فمتى اراد بيعها، لا اظن انه سيحتاج للدلالة عليها، بل سيرى الف من يتمناها. نجاح مضمون موزة سالم من دبي تقول: في الواقع أنا أثق تماما في أي مشروع تتبناه دبي ولا أشك أبدا في نجاح «الينابيع»، الم تري هذا الاقبال.. هكذا تتساءل وهي تشير الى جموع السيدات؟ وتأخذ موزة سالم على القائمين على المشروع تأخرهم في تخصيص يوم للسيدات الذي جاء متأخرا وقد بيعت جميع الفيلل ولم يتبق إلا اعداد قليلة جدا منها، لا تملك الواحدة معها حرية الاختيار، بل تأخذ الموجود، لان الموجود هو المعروض، ورغم ذلك فإنها حجزت فيللا باسم ابنها الصغير. مزايا كثيرة أنيتا سينج تقول زرت المرسى أكثر من مرة بهدف الاطلاع على محتوى هذا المشروع الذي أرى ان مستقبله سيكون باهرا وامتلاك فيللا فيه يعني فرصة استثمارية لا تتوفر في سواه. في الواقع أنا أحب دبي كما احب بومبي تماما، ويسعدني امتلاك فيللا جميلة فيها، خاصة مع المزايا العديدة التي توفرها للملاك. انجاز طيب جوليا. م تقول نسكن فيللا، ندفع اكثر من 100 الف درهم ايجاراً سنوياً لها وبحسبة بسيطة فان سعر فيللا ينابيع لا يكلفنا سوى قيمة سنوات قليلة من الايجار، وفي النهاية تعود ملكية الفيللا التي اتوقع ان تكون رائعة الجمال وتكون في مكان خلاب. واكثر ما يسعد جوليا هو ان الاستلام سيكون خلال اقل من سنتين، وهذا بحد ذاته يعد انجازا طيبا ومن دواعي اقتنائها. سوبينا ـ هندية تقول: اكثر ما يفرحني اننا تمكنا من حجز فيللا في فيلل متلاصقة وهذا يعني انني سأكون بالقرب من شقيقي، وفضلا عن روعة الفلل وجمالها فان اسعارها معقولة جدا، وتسمح للجميع بامتلاكها، وهذه اراها احد مزايا المشروع بالنسبة لنا كأجانب. وقالت: لن نعتمد على البنك لتمويل الفيلل، بل سنتعامل مباشرة مع «اعمار». وفي الختام.. اسمع همسات وتساؤلات تتردد في كل الجنبات النسائية بالطبع وكلها تحمل آمالا بأن تكون هناك ينابيع.. اخرى وموعداً آخر في «المرسى» لاحلى فيللات في دبي.
النساء يؤكدن: الفيلل رائعة وأسعارها معقولة جداً، ثلاثية الماء والخضرة والوجه الحسن في مشروع «ينابيع» إعمار
