أعلنت ادارة مشروع «النخلة» أن الفنادق المقرر إقامتها في مشروع «النخلة، جميرا»، ستقدم تجربة فريدة لزائريها حيث تقرر أن تمثل هذه الفنادق بيئة وحضارة 40 بلدا مختلفا، تتيح للزائر فرصة اختيار ما يناسب ذوقه من بين أربعة أنواع مختلفة من الضيافة يود أن يختبرها عند حضوره إلى الجزيرة، وقد قامت ادارة المشروع باقتراح هذه الأنماط على مطوري الفنادق، ويذكر أن التوليفة الفريدة بين النمط المعماري وبيئة الضيافة تقدم تجربة سياحية مميزة بمحاذاة شواطئ دبي وبعيدا عن ضجيج الحياة اليومية. وقال سيف سلطان الشامسي، المدير العام التجاري لمشروع النخلة: «لقد لقينا استجابة هائلة من الفنادق سواء على الصعيد المحلي أو العالمي. فالعديد منها أبدت رغبتها في تأسيس فنادق في مشروع النخلة، جميرا، وفور إتمام الاتفاقيات معها، سيُترك للفنادق اختيار الأنماط المعمارية وطبيعة الضيافة التي تود تقديمها لنزلائها». وأضاف الشامسي قائلا: «ولمساعدتها في عملية الاختيار هذه، طورت شركة «هلمان هرلي شارفات بيكوك المعمارية» مفاهيم متنوعة لهذه الأنماط المعمارية وبيئات الضيافة». ويذكر هنا أنه تم اقتراح 40 نمطا معماريا للفنادق الفخمة من بينها النمط المعماري اليوناني والتايواني وفن عمارة غينيا الجديدة والمكسيك وهاواي وأستراليا والمغرب وتاهيتي وغوا وتانزانيا وبالي وكوبا وصقلية. وأما البيئات الأربع لطبيعة الضيافة المقترحة والمُكملة لتجربة الإقامة في هذه الفنادق ذات الأنماط المعمارية الفريدة فهي البيئة «الهادئة» و«المدللة» و«الاجتماعية» و«الصحية». ومن المتوقع أن توفر الفنادق التي تختار بيئة ضيافة «هادئة» إقامة تتسم بالسكينة والراحة، ومن الممكن أن تتخذ غرفها شكل أكواخ مستقلة تتيح لهم الانفراد والعزلة عن صخب المدينة وتتميز بمناظر طبيعية مريحة، أما البيئة «الاجتماعية» فهي نوعية الضيافة التي سيقدمها الفندق الذي يود أن يقدم بيئة اجتماعية يذهب إليها الناس للالتقاء بالأصدقاء والعائلة. أما بيئة الضيافة الصحية فستكون تجربة لإنعاش العقل والجسد والروح من خلال المنتجعات الصحية التي ستقدم للضيوف مأكولات شهية وبنفس الوقت صحية ومغذية، وستوفر البيئة «المدللة» أفضل مستويات الخدمة للنزلاء مع الاهتمام بأدق التفاصيل لتأمين راحتهم. هذا وستشيّد الفنادق الأربعين على الجزيرة التي تتخذ شكلا هلاليا والتي تحيط بجزء كبير من الجزيرة الأساسية في مشروع النخلة، لتشكل كاسر الأمواج واقيا لها، حيث سيبلغ طول هذا الحاجز 11 كيلومترا وعرضه 200 متر، وسيضيف عدة كيلومترات من المساحة الرملية الجديدة إلى ساحل دبي. وسيتضمن كل فندق من الفنادق المقرر إقامتها في مشروع النخلة، جميرا، 200 غرفة كحد أقصى ولن يتجاوز عدد طوابقها الثلاثة طوابق (الطابق الأرضي بالاضافة الى طابقين). وقد تم بيع معظم قطع الأراضي المخصصة للفنادق على مشروع «النخلة، جميرا»، وذلك بتوقيع اتفاقيات مع عدد من المجموعات المحلية والعالمية للفنادق، بما في ذلك مجموعة الحبتور ومجموعة البواردي مع فنادق كمبنسكي، وقد أعلنت عدة فنادق أخرى عن نيتها افتتاح منشآت في مشروع «النخلة، جميرا»، بما في ذلك فنادق هيلتون وسوفيتل وميريديين و وآكور. ويقوم المشروع على إنشاء أكبر جزيرتين صناعيتين في العالم تعرفان باسم النخلة، جميرا والنخلة، جبل علي، وهاتان الجزيرتان اللتان تقعان بالقرب من ساحل مدينة دبي، في دولة الإمارات العربية المتحدة، تتخذان شكل نخلتين ومن المتوقع أن يساهما في تدعيم مكانة دبي باعتبارها من الجهات السياحية الرئيسية في العالم، وسوف يؤدى هذا المشروع إلى إضافة مساحة جديدة إلى ساحل دبي بطول قدره 120 كيلومترا وسوف ينشئ عددا كبيرا من الخيارات السكنية والترفيهية والترويحية في إطار تصميم فريد وجميل الشكل. ويعتبر بناء «النخلة» مشروعا بغاية الأهمية والضخامة، فيما سيتطلب إنشاء كل جزيرة كمية تبلغ حوالي 100 مليون متر مكعب من الصخور والرمال فإنها سيقام عليها 50 فندقا فاخرا و2500 فيلا سكنية تطل على شاطئ البحر و2400 شقة تقع بالقرب من ساحل البحر ورصيفين بحريين للقوارب ومنتزهات مائية ومطاعم ومجمعات تجارية ومنشآت رياضية ونوادي بحرية وقاعات للسينما. وقد كان مشروع «النخلة» من أفكار الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي وزير الدفاع، وقد بدأ العمل في إنشاء المشروع في يونيو 2001 بعد عدة سنوات من الأبحاث والتخطيط، وسوف يستغرق إنشاء الجزيرتين في عرض البحر حوالي سنتين، كما سيتطلب استكمال منشآت البنية الأساسية والمباني اللازمة ما بين سنتين إلى ثلاث سنوات أخرى. وستكون النتيجة النهائية هي إقامة مجتمعين متكاملين تتوفر لهما كافة المرافق والمنشآت اللازمة في الجزيرتين