سجلت فنادق دبي خلال مفاجآت صيف دبي 2002 نسبة إشغال عالية طيلة الأسابيع العشرة من الحدث، تجاوزت ما سجلته خلال الفترة عينها من العام الماضي الأمر الذي يشير الى النجاح المطرد الذي يسجله الحدث سنويا. وتفاوتت نسب الإشغال في الفنادق التي شاركت في العرض الترويجي الذي قدمته خصيصا للحدث تحت اشراف دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي خلال المفاجآت العشر التي حملت شعارات مختلفة، حيث تراوحت بين 70 و90% كمعدل وسطي، فيما كانت تصل الى ذروتها خلال عطلات نهاية الاسبوع. وعشية انتهاء مفاجآت صيف دبي 2002 يؤكد القيمون على القطاع الفندقي ان النتائج التي تحققت هذا العام فاقت التوقعات، حيث شهدت معظم فنادق الامارة إقبالا متواصلا من قبل الزوار لا سيما من العائلات الخليجية التي وصلت بأعداد كبيرة، وحصلت على عروض ترويجية جذابة تضمنت الحسومات على الأسعار والكثير من الخدمات المجانية. وفي هذا الاطار أكد إيهاب برغوث مدير إدارة العائدات في فندق جي دبليو ماريوت ـ دبي ان مفاجآت صيف دبي 2002 شكلت موسم عمل ممتاز بالنسبة للفندق، شهد خلاله نسبة إشغال وصلت الى 80% كمعدل وسطي خلال الأسابيع العشرة من الحدث. وكشف ان النسبة الأكبر من النزلاء سجلتها العائلات الخليجية التي تجذبها فعاليات مفاجآت صيف دبي بشكل كبير، وان الزوار توزعوا على المفاجات العشر من الحدث بشكل متفاوت إلا أن النسبة كانت تصل الى حدها الأعلى خلال عطلات نهاية الاسبوع. ولفت الى ان العروض الترويجية التي قدمتها الفنادق خلال الصيف، إضافة الى المشاركة في الجولات الترويجية والمعارض السياحية، ساهمت في جذب الزوار الى الدولة خلال موسم الاجازات. بدورها أعلنت زالنا مولر مديرة المبيعات في فندق حياة ريجنسي ان مفاجآت صيف دبي 2002 ساهمت في الحفاظ على نسبة إشغال عالية سجلها الفندق خلال موسم الصيف، يضاف إليها العروض الترويجية التي قدمها، والخدمات الترفيهية التي تضمنت حلبة التزلج والعروض الخاصة التي قدمتها المطاعم التي يضمها لا سيما مطعم «الدوار». وكشفت ان نسبة الإشغال حافظت على معدل وسطي هو 86% خلال أشهر يونيو وتموز واغسطس، وان الشهر الأخير من الحدث شهد النسبة الأكبر في عدد الزوار، الأمر الذي يشير الى الزيادة في عدد الزوار الذي استقطبته مفاجآت صيف دبي 2002. من جهته أكد عفيف نقوي مدير المبيعات في فندق رامادا كونتيننتال ان الفندق استقبل خلال مفاجآت صيف بي 2002 عددا كبيرا من العائلات من دول مجلس التعاون الخليجي ومن شبه القارة الهندية ومن ايران. وكشف ان النسبة الأكبر من الإشغال شهدها الفندق خلال شهر اغسطس الجاري، بعد ان قرر عدد كبير من العائلات قضاء الجزء الأخير من إجازاتهم في الدولة للاستفادة من العروض الخاصة بالحدث، والمشاركة في الفعاليات المنوعة التي تضمنها. وأعلن شوجات يار مدير تطوير الأعمال في فندق لو ميرديان ان نسبة الإشغال في فندقي ديرة ريزيدنس ولو ميرديان دبي سجلت نسبة عالية جدا وصلت الى 95% خلال مفاجآت صيف دبي 2002. وأشار الى ان الفندقين شهدا زيادة في عدد الزوار من دول مجلس التعاون الخليجي، وان المطاعم التابعة لهما شهدت أيضا إقبالا كبيرا من قبل الزوار، حيث كان العدد يصل الى حوالي ألف زائر في اليوم لمختلف المطاعم.