منذ انطلاقة مفاجآت صيف دبي 2002 في 20 يونيو الماضي نثر مدهش مفاجآته الشيقة التي حملت معاني الترفيه والفائدة للأطفال من الزوار والمقيمين، الذين شاركوا في الورش الفنية والتعليمية، التي قدمت خلال مفاجآت صيف دبي 2002 وتابعوا العروض الترفيهية والمسرحيات المتنوعة ومارسوا الأنشطة الثقافية والرياضية. ويعيش الأطفال الآن في دبي أجواء مفاجآت العودة إلى المدارس، عبر فعاليات متنوعة تهيئهم للالتحاق بمقاعد الدراسة. كيف يقيم الصغار المفاجآت وما هو الأسبوع الأكثر إثارة بالنسبة لهم، كانت لنا جولة في أركان مدينة مدهش الترفيهية والوقفات التالية مع الأطفال. الطفلة أريج حامد السيحان (10 سنوات) تزور دبي مع عائلتها القادمة من الكويت، ورغم أنها أمضت يومين في الإمارة إلا أنها على دراية وافية بطبيعة المفاجآت التي عاشها الأطفال في دبي خلال هذا الصيف، من خلال متابعتها لمجريات الحدث عبر وسائل الإعلام. وتقول أريج: «أنا سعيدة لوجودي هنا في دبي وتحديداً في مدينة مدهش الترفيهية التي كنت أتابع نشاطاتها وفعالياتها بشغف طوال الصيف، وأكثر المفاجآت التي تستهويني المفاجآت العالمية التي تنقلنا إلى مختلف دول العالم وتعرفنا بثقافات وطبائع الشعوب». واندفع الطفل أحمد محمد الضحوي (11 سنة من السعودية) ليتحدث عن إعجابه بمدينة مدهش الترفيهية ومفاجآت صيف دبي، حيث يزور الدولة برفقة عائلته منذ ثلاثة أيام واستمتع بالفعاليات التي تابعها في مراكز التسوق. وعن المفاجأة التي تنال إعجابه قال أحمد: «أفضل المفاجآت الثلجية على وجه الخصوص، لأنها تضفي أجواءً رائعة على فصل الصيف، وتمنحنا فرصة معايشة مناخ نفتقر إليه في منطقة الخليج عموماً، واللعب والمرح بالثلوج والتزحلق على المنحدرات الجليدية وتشكيل الرجل الثلجي». الطفلة شيخة جابر الملا من الكويت رغم أنها لم تتجاوز ربيعها الثالث لكنها تتمتع بطلاقة في الحديث عندما يتعلق الأمر بصديقها مدهش، حيث أصرت هذا الصيف على القدوم إلى دبي ولقائه بشكل شخصي ومصافحته. وعلمنا من والدة شيخة أنها الزيارة الثالثة لطفلتها لدبي، وقد أمضت أوقاتاً ممتعة في أركان مدينة مدهش الترفيهية التي تقدم ألعاباً تناسب فئتها العمرية كركن الليجو والنحت على الرمال، وعند سؤالها عن مفاجأتها المفضلة، شبت الحيرة في ذهن الطفلة، لتجيب بصوت مرتفع: «مدهش!». والتقينا بالطفلة فتحية خليل محمد (9 سنوات) وشقيقتها خلود (6 سنوات) من الشارقة، اللتين تزوران مدينة مدهش الترفيهية كل أسبوع، وتمارس الشقيقتان هواياتهما في مختلف أركان المدينة. وتقول فتحية حول المفاجأة المفضلة لديها: «استمتعت بجميع المفاجآت التي قدمها صديقنا مدهش، حيث تحمل كل واحدة طابعاً خاصاً، وتمثل فرصة للمتعة والاستفادة، وحقيقة استهوتني إلى درجة كبيرة المفاجآت المائية وفعالية الحديقة المائية، التي أنعشت صيفنا حقاً». الطفل حسام عبد الرحمن (12 سنة من دبي) كانت أجمل ذكرياته خلال هذا الصيف مع أسبوع المفاجآت الرياضية، حيث شارك ببطولة كرة القدم التي نظمت في مدينة مدهش الترفيهية في ركن الرياضة، وكانت أجمل اللحظات بالنسبة له عندما حقق خمسة أهداف خلال هذه البطولة. وبينما كانت تلهو الطفلة وضحة علي (6 سنوات من إمارة أبو ظبي) في ركن ألعاب الأطفال، لم نفوت فرصة محادثتها، وتجاوزت وضحة رهبة عدسة كاميرا التصوير لتخبرنا عن مغامراتها الشيقة مع صديقها مدهش هذا العام، حيث استمتعت بالعديد من الفعاليات التي انتشرت في مراكز التسوق كالرسم على الوجوه ولعبة الكراسي الموسيقية إضافة إلى العروض الترفيهية التي قدمت على مسرح مدينة مدهش الترفيهية كعرض «باور بف جيرلز»، وأخيراً اعتبرت وضحة مفاجأة المأكولات العالمية مفاجأتها المفضلة. الطفلة إيناس محمد (12 عاماً مقيمة من الأردن) أبدت سعادتها بفعاليات مفاجآت العودة إلى المدارس، ومدى تشوقها للالتحاق بمقاعد الدراسة خلال الأسبوع المقبل، مؤكدة أنها من الطالبات المتفوقات. وقالت إيناس: «مفاجآت صيف دبي أعطت للإجازة الصيفية نكهة خاصة، وأصبحت موسماً للمرح والتعلم والفائدة، وتعرفنا من خلالها على الكثير من المعلومات والمهارات في شتى المجالات الثقافية والفنية والعلمية والتراثية». أما شقيقتها آية (7 سنوات) فكانت فرحة بتجولها في أروقة مدينة مدهش الترفيهية، وهي منهمكة بتناول رقائق البطاطا، والرقص أحياناً على الأنغام الصادرة من مسرح المدينة، وعن مفاجأتها المفضلة قالت آية: «أحببت أسبوع المفاجآت الثلجية، حيث انتشرت الثلوج في دبي رغم حرارة الصيف، ولهوت في بلاد الإسكيمو إلى جانب البيوت الجليدية والغزلان التي تجر العربات، والرجل الثلجي اللطيف». الطفلة البريطانية «ساشا تومسون» (سبع سنوات) هي الأخرى سعيدة بمفاجآت صيف دبي والمتعة والفائدة التي قدمهما الصديق مدهش، واعتبرت «ساشا» المفاجآت المائية أسبوعها المفضل حيث أتيحت لها فرصة مزاولة رياضاتها المائية المفضلة برفقة الأصدقاء. أما صديقتها «هنا وديثريل» (من المملكة المتحدة) فهي تزور دبي للمرة الثالثة لقضاء إجازتها الصيفية مع والدها المقيم في دبي وبالطبع برفقة صديقها مدهش، وتحرص عند عودتها إلى وطنها على إخبار صديقاتها عن مغامرات هذه الشخصية الفريدة التي تزور دبي كل صيف ناثرة الفرحة والمتعة. وعن مفاجأتها المفضلة تقول «هنا»: «استمتعت بشكل كبير بفعاليات المفاجآت الثقافية حيث اشتركت في الكثير من الورش الفنية وتعلمت مهارات حرفية فريدة كما اطلعت على المعارض الفنية وغيرها من الفعاليات الشيقة».