أكد تقرير لمجلة «ميد» الاسبوعية ان شركة أبوظبي لبناء السفن تعتبر أحد أكثر مشروعات برنامج الأوفست نجاحا. وتأسست الشركة أوائل التسعينيات من قبل شركة نيوبورت نيوز لبناء السفن وهي شركة أميركية تتبع الآن شركة نورثورب جرومان الأميركية العملاقة. وسرعان ما أصبحت الشركة أكبر مصنع للسفن بالمنطقة، بل وأضحت معيارا لقياس مدى نجاح مشاريع المبادلة الاخرى. وأوضح التقرير انه منذ فوزها بالعقد لتجهيز قوارب الدورية للقوات البحرية بالامارات عام 1994، تمكنت شركة أبوظبي لبناء السفن من الحصول على طلبيات متعددة تشمل بناء 19 سفينة مختلفة الى جانب وجود عقد ضخم تصل قيمته الى نصف مليار دولار لتزويد القوات البحرية بطرادات من طراز البينونة. وقال لورنس هوليداي الرئيس التنفيذي للشركة ان الشركة بدأت ضمن اطار برنامج الأوفست بعدما وجدت شركة نيوبورت الأميركية ان الاتفاق على صناعة الدفاع البحري بالولايات المتحدة لم يعد يحمل المزيد من الفرص لذا فقد اتجهت الى الاسواق الدولية ووجدت الفرصة عندما كانت تنافس على توريد فرقاطة للامارات ليتم بعد ذلك تأسيس الشركة بأبوظبي. وأشار الى ان الشركة تطورت سريعا ودخلت في تحالفات استراتيجية مع أبرز الموردين العالميين للتقنيات الحديثة، وترتبط الشركة الآن بصلات وثيقة بالعديد من شركات تصميم السفن مثل شركة فوسبر تورني كروفت البريطانية وشركة كونستركسيون ميكانيك دو نورماندي.