هنأ المنسق العام لمفاجآت صيف دبي 2002، القيادة العامة لشرطة دبي بالنجاح الكبير الذي حققه اسبوع المفاجآت العلمية، الذي نظمته في الفترة من 15 الى 21 من اغسطس الجاري، مشيداً بفعاليات الاسبوع العلمي التي جاءت لتترجم توجيهات الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس الشرطة والامن العام بدبي، حين امر باطلاق مفاجآت صيف دبي منذ خمس سنوات في اطار استراتيجية حكيمة ورؤية ثاقبة تتطلع الى صناعة المستقبل بمهارة وتغير مسار الاحداث الى ما فيه مصلحة الوطن العليا ولا تكتفي بمواكبة التطورات العالمية والعلمية بل تسابقها. وقال محمد النابودة بمناسبة اختتام اسبوع المفاجآت العلمية: ان شرطة دبي خاصة والمؤسسات الحكومية في دبي عامة كانت مستهدفة وحاضرة في رؤية سموه ليمنحها فرصة الاحتكاك بأفراد الجمهور على اختلاف فئاتهم وابراز تميزها، وانها ليست مهتمة بتقديم خدمات محدودة ضمن اختصاصها فقط، ولكنها جزء من المجتمع معنية به، وبمشكلاته ومكلفة الاهتمام بأبنائه وتطوير مهاراتهم. واثنى على جهود اللجنة العلمية التي استطاعت ان ترتقي الى مستوى الجهة المنظمة للاسبوع العلمي، وقدمت اسبوعاً يليق بسمعة شرطة دبي ومكانتها، فكان اسبوعها احد اهم اسابيع مفاجآت صيف دبي 2002 في مضمونه وشعاره «اسبوع الابداع العلمي» الذي ترجم شعار مفاجآت صيف دبي «اجازة سعيدة ومفيدة»، حيث ابدعت اللجنة في طرح الفعاليات والانشطة واطلقت العنان لابداعات الاطفال والشباب خاصة في المجال العلمي. واشار الى وجود اعداد كبيرة من المبدعين الذين تبنتهم شرطة دبي واظهرتهم للملأ بمن فيهم مبدعون من خارج الدولة، مؤكداً ان الاسبوع العلمي هو الاسبوع الوحيد الذي استضاف اشخاصاً لفعالياته من الخارج بهذا المستوى وهذا التميز، وساهمت اللجنة من خلال برنامجها الحافل في تأهيل الكثير من الشباب لمهن وحرف ودراسات علمية ليستمر اثر الاسبوع العلمي للمستقبل. وقال: لقد وفت شرطة دبي بوعدها لافراد الجمهور بأن يكون اسبوعها مفاجأة لمفاجآت صيف دبي بدءاً من حفل الافتتاح وبتقديم عدد كبير من المسابقات والجوائز والهدايا، ولم تتلق رسوماً على اية فعالية من فعاليات الاسبوع العلمي، وهذه بادرة طيبة تحسب لها وتضاف الى رصيدها كما تميزت فعاليات الاسبوع العلمي بجماهيريتها واحتكاك روادها بها مباشرة من خلال المشاركة، خلافا لمعظم الفعاليات في الاسابيع الأخرى التي انحصر دور افراد الجمهور فيها بالمتابعة والمشاهدة فقط، حتى اننا لم نتوقع ان يظهر الاسبوع العلمي بهذا المستوى، فقد اظهرت شرطة دبي انها تبني على ما شيدت ولا تبدأ من الصفر. واضاف: ان شعارها العام الماضي «الخيال العلمي» نجح بقوة وكان من الطبيعي ان يتطور اسبوعها لينطلق هذا العام تحت شعار (الابداع العلمي) وهو اكثر شمولية من الخيال واكثر احتكاكا بالناس واستطاع اعضاء اللجنة تحطيم النظرة السائدة لرجل الشرطة بأنه رجل ملتزم بحرفية القانون ليثبتوا انهم منظمون ومنضبطون للغاية ولكنهم في الوقت نفسه ودودون لاتفارقهم الابتسامة يبحثون عن اي عمل او خدمة يمكن ان تدخل السرور الى قلوب الناس. واعلن النابودة ان الشكاوى العامة سواء ما يتعلق منها بالتنظيم او سوء فهم رواد المفاجآت انخفضت في الاسبوع العلمي الى ادنى مستوياتها خلال مفاجآت صيف دبي 2002 بالرغم من الاقبال الجماهيري الكبير، ويرجع ذلك الى التنظيم الجيد والانضباط وقدرة مشرفي الفعاليات والمنظمين على التعامل المباشر مع الناس وحل مشكلاتهم والتواصل معهم دون الحاجة الى الرجوع لدائرة التنمية لتقديم شكوى او ملاحظة، كما اعلن ان الحضور الاعلامي للاسبوع العلمي كان متميزا ويدل على قوة اللجنة الاعلامية واهتمام وسائل الاعلام بالحدث العلمي. وحيا المنسق العام لمفاجآت صيف دبي، المشرفين والمنظمين على الفعاليات الذين ربحوا التحدي واستطاعوا لفت انتباه الناس وجذبهم اليهم مع ان الاسبوع العلمي سبقته ثمانية اسابيع وكان مطلوبا منه ان يقدم مفاجآت حقيقية تفوق ما سبقها حتى يحافظ على الزخم والاقبال الجماهيري، لأن التحدي يزداد كلما شاهدت الجماهير مفاجأة وتريد بعدها مفاجأة اكبر منها، مشيرا الى ان الفعاليات كانت في معظم المراكز التجارية في دبي ولم يكن هناك تكرار ممل فكل فعالية تختلف عن غيرها في كل الجوانب. ونوه الى ان شرطة دبي استطاعت ان تبتكر شخصية جميلة انضمت الى شخصية مدهش ليشكلا ثنائيا جميلا اسعد الاطفال خاصة ان «مبدع» كان له دور مميز يتناسب مع شخصيته، وفي الوقت نفسه حافظ على مكانة شقيقه «مدهش» ورافقه، منبها الى ان شخصية «مدهش» هي شخصية مفاجآت صيف دبي الاساسية ونجح «مبدع» في الانضمام اليه في هذا الاسبوع ليؤدي دورا محدودا ولكنه جوهري ساهم بقوة في صناعة شخصية مميزة ومستقلة للاسبوع العلمي. وكشف النابودة عن ان الاحصاءات والدراسات التي حللت نتائج مفاجآت صيف دبي تبشر بالخير وان السنوات المقبلة ستكون استمرارا لانجازات هذا الحدث، مشيرا الى ان السنة الأولى من المفاجآت عام 98 حققت زيادة في المبيعات وعدد الزوار بلغت 50% بالمقارنة مع عام 97 واستمرت الزيادة السنوية بنسبة 7% وهذا يبرز ان جيل اليوم مع القيادة الحكيمة استطاعوا ان يفعلوا شيئا مميزا ومهما للبلاد وقد استطاعت المفاجآت ان تحطم شماعة الحر الذي يدفع الناس للسفر صيف لانها اثبتت ان السبب الحقيقي للسفر في الماضي كان قلة البرامج المطروحة خلال اجازة الصيف وليس الحر وحده.