اكدت غرفة تجارة وصناعة الشارقة حرصها على تعزيز المواطنة الاستثمارية الخليجية والاسهام في دعم ومساندة السياسات الرامية لتشجيع فعاليات القطاع الخاص الخليجي، على اقامة مشروعات استثمارية مشتركة ذات جدوى اقتصادية لخدمة التوجه نحو تحقيق التكامل الاقتصادي الخليجي بما يحقق النمو والازدهار لدول المجلس. واشادت الغرفة في هذا الصدد بالدور الذي تلعبه غرف التجارة الوطنية واتحاداتها في دول المجلس مثمنة ايضا جهود الامانة العامة لاتحاد غرف دول المجلس لتعضيد العمل الاقتصادي المشترك والحرص على المساهمة الايجابية في تنفيذ احكام الاتفاقية الاقتصادية. صرح بذلك محمد سلطان بن هويدن النائب الاول لرئيس مجلس ادارة الغرفة عقب لقائه مع يوسف الصالح نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين وذلك صباح امس بالنادي التجاري العالمي بالغرفة وبحضور علي سالم المحمود مساعد المدير العام للشئون الاقتصادية وسلطان الهامور نائب رئيس العلاقات العامة للغرفة، واضاف بن هويدن ان على غرف التجارة مواصلة دورها الطليعي في تمثيل فعاليات القطاع الخاص والتعبير عن طموحاته والعمل على تذليل العقبات التي تواجه استثماراته اضافة إلى الحرص على تهيئة كافة السبل المشجعة لتوثيق العلاقات بين تلك الفعاليات. وتناول اللقاء استعراض آفاق التعاون الثنائي فيما بين غرفتي الشارقة والبحرين واساليب تعزيز هذا التعاون لصالح الاعضاء المنتسبين خاصة، ولصالح فعاليات القطاع الخاص الخليجي بشكل عام، وتطرق البحث في هذا اللقاء إلى اهم الخدمات والانشطة التي تقدمها كل غرفة وكيفية اتاحة الفرصة امام كل جانب للاستفادة من تلك الخدمات وهذه الانشطة، اضافة إلى التعرف على الاحداث الاقتصادية المقبلة التي تعتزم كل غرفة تنفيذها خلال الفترة المقبلة والتي يمكن لاعضاء الغرفة الاخرى المشاركة فيها حيث تم الترحيب في هذا الصدد بمشاركة الفعاليات البحرينية في معارض مركز اكسبو الشارقة ولاسيما المعرض التجاري الاسلامي وكذلك ملتقى رجال الاعمال في الدول الاسلامية والمقرر عقدهما في الشارقة في ديسمبر المقبل. واكد الجانبان خلال اللقاء على اهمية مضاعفة حجم المبادلة التجارية على صعيد البلدين وكذلك على صعيد دول مجلس التعاون الخليجي والدعوة إلى تكثيف الجهود لازالة اية معوقات امام انسياب وتدفق السلع والبضائع والمنتجات الوطنية اضافة إلى المطالبة بالغاء القيود على مدخلات الصناعة ومن ثم الاسراع في خطوات اقامة السوق الخليجية المشتركة كهدف استراتيجي نحو التكامل الاقتصادي. واشاد الجانبان بالجهود الحكومية المبذولة في كلا البلدين لتوسيع مشاركة القطاع الخاص في ديناميكية الحركة الاقتصادية والاستثمارية وبالمناخ الاستثماري المحفز الذي تشهده كل من الامارات والبحرين بما في ذلك توافر الحوافز والتسهيلات التي تعزز من نمو الاستثمار الخاص، واشاد الجانبان في هذا الصدد بالخطوة الرائدة التي اتخذتها مملكة البحرين بتأسيس السوق المالية الاسلامية العالمية في المنامة مؤخرا بهدف ترويج ادوات اسلامية استثمارية متنوعة وتوظيف السيولة المتوفرة لدى المؤسسات والمصارف الاسلامية المالية وفق مقاييس عالمية وضوابط شرعية تمكنها من المنافسة واكتساب المزيد من الثقة تجاه التعامل على الصعيدين الاقليمي والدولي.