أعلنت شركتان أستراليتان امس الاول عن اكتشاف كميات جديدة من النفط والغاز في عرض السواحل الموريتانية حيث بدأت عمليات حفر في يوليو الماضي. وقالت شركتا وود سايد موريتانيا بروبرتي ليمتد، وهاردمان ريسورسز المحدودة في بيان نشر على موقعيهما في شبكة الانترنت أن الكمية التي عثر عليها أثناء حفر البئر النفطية «شنقيط-2» تتمثل في 94 مترا من النفط الخام وثلاثة أمتار من الغاز في عمق 2.655 متر في السواحل القريبة من العاصمة الموريتانية. وأكدت الشركتان أن عمليات الاستخراج التجريبي للنفط والغاز ستبدأ بعد اكتمال عمليات التقييم النهائي للكميات التي تم اكتشافها. وتجري عمليات حفر آبار نفطية في سواحل الاطلنطي المتاخمة للعاصمة الموريتانية منذ العام الماضي حيث أسفر حفر البئر الاولى شنقيط-1 الذي تم في إبريل 2001 عن اكتشاف 86 مترا من النفط وسبعة أمتار من الغاز. لكن بئرا ثانية تم حفرها في يوليو من نفس العام خيبت آمال شركات النفط العاملة في عرض السواحل الموريتانية. وقد أدى إعلان اكتشاف كميات النفط الجديدة إلى حالة من الارتياح لدى الموريتانيين الذين يتطلعون إلى انضمام بلادهم إلى قائمة الدول النفطية. يذكر أن تكتلا دوليا يضم شركات أسترالية وبريطانية وإيطالية وأخرى متعددة الجنسيات يجري منذ نحو أربع سنوات عمليات تنقيب عن النفط والغاز في سواحل موريتانيا أفضت كلها، طبقا للحكومة الموريتانية، إلى «نتائج مشجعة». د.ب.ا