أيام معدودة تفصل رواد مفاجآت صيف دبي 2002 عن السحب على الجائزة الكبرى ومقدارها مليون درهم نقدا التي تقدمها مجموعة مراكز التسوق في دبي احد رعاة الحدث الرئيسيين ضمن حملتها الترويجية الخاصة بالمفاجآت التي انطلقت منذ 20 يونيو الماضي. وتضمنت الحملة الترويجية سحوبات يومية على قسائم شرائية بقيمة 10 الاف درهم للمتسوقين الذين اودعوا بطاقات السحب في الصناديق المنتشرة في 18 مركزا مشاركا بالحملة بعد ان اتموا مشتريات بقيمة 200 درهم. كيف تتطلع عيون رواد الحدث الى الجائزة وما هي الاحلام والمشاريع المستقبلية التي يتطلعون الى تحقيقها او القيام بها في حال محالفة الحظ لأحدهم مساء الثلاثين من اغسطس الجاري موعد نهاية حدث مفاجآت صيف دبي 2002 والسحب الكبير؟ الاستطلاع التالي يحكي قصة حلم المليون على ألسنة المتسوقين. الزائر السعودي سعد عبد العزيز يؤكد مدى استمتاع عائلته بفعاليات مفاجآت صيف دبي 2002، والتي يعتبرها الجائزة الكبرى التي تقدمها دبي كل صيف لزوارها، كما اشاد بالاجواء المريحة التي يعيشها السياح في مراكز التسوق ومرافق الامارة السياحية التي تتمتع بمستوى عالٍ من الجودة. وعن جائزة حملة مجموعة مراكز التسوق في دبي، لم يخفِ سعد تطلعه الى الجائزة، مشيراً الى ان نصف المبلغ سيخصصه للاعمال الخيرية فيما سيعزز من فاعلية اعماله الخاصة بالنصف الثاني من الجائزة. من جهته اعرب الزائر الكويتي محمود اكشكناني عن اعجابه الشديد بمدينة دبي ومرافقها التجارية والسياحية الحضارية، التي تمنح زوارها كل ما هو جديد وشيق. واشار محمود الى انه ينوي الزواج في حال فوزه بالجائزة الكبرى لسحب مجموعة مراكز التسوق الختامي وشراء منزل. وابدى المواطن الاماراتي احمد عبد الغني سعادته بفعاليات المفاجآت النوعية والشاملة التي حققت المتعة والفائدة لافراد العائلة كافة، ويبرهن احمد على الحس القومي النبيل الذي يتمتع به ابناء الامارات من خلال اجابته حول كيفية تصرفه بالجائزة الكبرى في حال محالفة الحظ له قائلاً: ساتبرع بنصف المبلغ لاخواننا في فلسطين الذين يعانون شتى انواع الاضطهاد والدمار على يد آلة الحرب الاسرائيلية، فيما سأخصص النصف الآخر لوالدي لأتمتع برضاهما. ومن جهته لم يخفِ هادي حتر من الاردن توقه الشديد الى الفوز بالمليون، لافتاً الى انه لم يحالفه الحظ في اي من السحوبات الفريدة التي تعودت دبي على تقديمها خلال احداثها الكبرى. وأوضح هادي انه ينوي شراء منزل بالمبلغ وتوزيع المتبقي من المليون على افراد عائلته. وتحدثت هلا موسى من فلسطين عن الاجواء العائلية الترفيهية التي قدمتها المفاجآت للمقيمين والزوار على حد سواء، معتبرة سحوبات حملة مجموعة مراكز التسوق اليومية والسحب الختامي الكبير من مفاجآت الحدث الرائعة. وحول خططها في حال فوزها بالمليون قالت هلا: بالطبع سأتبرع بنصف المبلغ لدعم انتفاضة الشعب الفلسطيني، وسأخصص المبلغ المتبقي لمساعدة الاهل وتأمين مستلزماتي الخاصة ومتابعة دراساتي العليا، وكذلك فتح عمل خاص يدر علي دخلا منتظما. ويؤكد كمال درويش من لبنان ان دبي لديها دوما المزيد لزوارها والمقيمين على ارض الدولة، معتبرا ان العروض الترويجية التي تقدمها دبي خلال تظاهراتها الحضارية الكبرى كحدث مفاجآت صيف دبي 2002 تضفي نكهة خاصة على تجربة التسوق في الامارة. وعن مصير المليون اذا كان بين يدي كمال في الثلاثين من اغسطس المقبل، قال انه سيخصص لشراء منزل وسيارة الاحلام، كما سيخصص مبلغا للتبرع للاعمال الخيرية. واشار لؤي ابو طه من الاردن الى ان التسوق في المراكز التجارية في دبي له متعة فريدة وتتضاعف هذه المتعة خلال الاحداث السياحية الكبرى كمفاجآت صيف دبي 2002، حيث تنتشر العروض الترفيهية في اروقة المراكز، وتقدم المتاجر حسومات كبيرة، اضافة الى السحوبات القيمة. واشار لؤي انه ينوي رفد اعماله التي يديرها في الدولة بسيولة مالية في حال فوزه بجائزة المليون.