أكد حسين محمد سالم الميزة المدير العام بالإنابة المدير التنفيذي للدائرة التجارية ببنك دبي الاسلامي ان البنك يبحث عن أية قناة يمكن من خلالها تحقيق عوائد ومردودات جيدة للبنك، مضيفاً ان دور البنك يتمحور في تمويل المشاريع وذلك وفق نظام التمويل الاسلامي الذي تتخذه إدارة البنك أساساً في تمويل ودعم المشاريع المختلفة. وأوضح الميزة لـ «البيان» ان التعاون مع شركة «إعمار» والذي أعلن عنه مؤخراً لتمويل امتلاك الأفراد المتقدمين للحصول على الوحدات السكنية الخاصة بشركة «إعمار» يعتبر جزءاً من السياسة العامة للمشاركة في أي مشروع من شأنه تحقيق نتائج ايجابية من خلال سياسة البنك الائتمانية، مبيناً انه لاتوجد هناك ميزانية محددة تم رصدها للمشروع، فالباب مفتوح للجميع، حيث يمكن للمتقدمين الحصول على التمويل وذلك وفقاً للشروط والضوابط الخاصة بالبنك. وأضاف ان البنك يأمل في تمويل المشاريع المختلفة بالدولة، بما فيها التمويل العقاري من خلال شروط وضوابط البنك، باعتبار ان البنك جزء لا يتجزأ من الحركة الاقتصادية بالدولة، فالمشاريع التنموية الاستثمارية التي تعمل بها بالدولة تعتبر ضمن السياسات والتوجيهات السديدة من قبل حكومة دولة الامارات، فالبنك يسير وفق هذه السياسات المتبعة والمنتهجة، فعملية البناء والتشييد جزء مرتبط بسياسة الامارات عامة ودبي خاصة، فالمشاريع القائمة والمعلن عنها والقادمة تعتبر نظرة مرتبطة بنظرة المسئولين لتطوير البلد من كافة النواحي، مؤكداً ان البنك لديه الاستعداد الكامل والتام في المشاركة مع كافة القطاعات سواء كانت حكومية أو خاصة للمساهمة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية للامام. وأشار الميزة الى ان «مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب» تدل على الرؤية الحكيمة وذو بعد ونظرة ثاقبة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، ولاشك ان إدارة البنك سعيدة بتنفيذ وترجمة أفكار سموه النيرة في خدمة وبناء المواطن. وقال الميزة ان البنك شكل فريق عمل للتنسيق مع المسئولين في «مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب» لتنفيذ السياسة التي تنشدها المؤسسة ففي واقع الأمر ان البنك بدأ بتلقي الطلبات المرشحة للحصول على التمويل، حيث ان هناك عدداً كبيراً من الطلبات المقدمة وهي ايضاً متنوعة في طرحها. وذكر الميزة ان البنك لديه العديد من المشاريع سواء كانت داخلية أو خارجية وهي تدرس الآن للتمويل ومن ثم الاعلان عنها لاحقاً. كتبت امينة الزرعوني: