اقر مسئول سابق في انرون بتورطه في عمليات تزوير في اول اتهام يوجه في التحقيق الذي اطلقه القضاء الاميركي حول شركة «انرون» العملاقة الناشطة في مجال الطاقة التي اشهرت افلاسها. واقر مايكل كوبر (37 عاما) الذي كان الذراع اليمنى للمدير المالي السابق للشركة اندرو فاستو بتورطه في عمليات تبييض اموال فضلا عن تحويل غير قانوني للاموال واكد تعاونه الكامل مع القضاء. كما وافق اثناء مثوله امام المحكمة الفدرالية في هيوستن في تكساس على اعادة 12 مليون دولار كان حصل عليها في شكل غير شرعي عبر هذه العمليات، في اكبر فضيحة من نوعها في الولايات المتحدة. وستقدم هذه الاموال الى صندوق لتعويض خسائر المساهمين والمستثمرين الذين تضرروا من هذه العمليات غير القانونية، حسب ما اعلن الرجل الثاني في وزارة العدل الاميركية لاري تومبسون. ويواجه كوبر احتمال سجنه لمدة تتراوح بين 15 و25 عاما ولكن العقوبة قد تخفف الى حد كبير لقبوله التعاون مع القضاء بحسب المصدر نفسه. وكانت انرون اعلنت افلاسها في ديسمبر بسبب ديون ضخمة ما تسبب بسيل من التحقيقات القضائية ومن الكونغرس. من جانبهم قال المراقبون الماليون فى الولايات المتحدة أن ادانة أحد الموظفين السابقين فى شركة انرون للطاقة بادانته يمثل اول خطوة فى تقديم الضالعين فى عمليات الغش التى تسببت فى انهيار الشركة العملاقة الى العدالة. وذكر راديو لندن نقلا عن ستيفين كيلتر من لجنة السندات والصرف قولة أن تقديم المسئول السابق فى شركة انرون مايكل كوبير للعدالة يمثل مرحلة هامة فى قضية انهيار الشركة، مشيرا الى انه لاتزال توجد تفاصيل لم يكشف عنها بعد. واضاف أن الاشخاص الذين شاركوا فى ما اسماه بعملية كبرى لخيانة المستثمرين الذين وضعوا ثقتهم فى انرون سيتحملون مسئولية ما ارتكبوه من اعمال طوقد وافق كوبير على الادلاء بشهادته ضد متهمين «اثنين» اخرين. ـ الوكالات