عبر الاثير وعلى صفحات الصحف بوجوه حسنة وأصوات فصيحة نسجت السلطة الرابعة حلة زاهية لم تزد دبي جمالا، ولكنها كشفت الحجاب عن تألقها وجمالها الاخاذ.. كتيبة من زملاء المهنة شدوا الاحزمة منذ انطلقت فعاليات مفاجآت صيف دبي لا لينقلوها الى المشاهد والقاريء والمستمع اينما كان، وإنما لينقلوا اليها ايضا من يستحقها من الرواد فساهموا في نجاح الحدث اعلاميا عندما اثبت انه ناجح ميدانيا على المستويات كافة. وحين يكون الموضوع عن جنود الاعلام وزهراته فإن المقدمات تفقد بريقها لان قول كل واحد منهم وكل واحدة منهن رأي وجيه بذاته ومشاعر متدفقة ونظرات ثاقبة. أنعش المنطقة كلها رند نمير جمال المذيعة ومقدمة البرامج في تلفزيون دبي: لا ابالغ حين اقول ان مفاجآت صيف دبي انعشت المنطقة كلها، وليس دبي وحدها وهذا الانتعاش كان اقتصاديا واجتماعيا وعلميا وثقافيا، حيث اشتملت المفاجآت على جوانب الترفيه والابداع والتسلية والثقافة، وجاء الاسبوع العلمي متناغما مع الصيف الترفيهي فقد قدم مادة علمية راقية جدا لكل افراد العائلة ولكن ظاهرها ترفيهي جذاب ولم نتوقع ان يتمكن من الحفاظ على طرفي المعادلة بهذه الصورة.. على الاقل سهل علينا برنامج المفاجآت ان نبتعد عن التوقعات فالنتائج ملموسة وليس على احد المراقبين الا ان يتجه الى اي فعالية، ويرى بنفسه اطفالا لا يزالون في عمر الزهور يتعاملون مع الاجهزة الالكترونية والمفاهيم العلمية بكل ثقة واقتدار، وقد استطاع اسبوع المفاجآت العلمية ان يحببهم بالعلم والدراسة وهذا بحد ذاته تأهيل وتحفيز للنظر الى العلوم التي يدرسونها في مدارسهم نظرة مختلفة. كان لدي تحفظ في التعامل مع العسكريين وعندما علمت ان شرطة دبي هي المشرف والمنظم لفعاليات الاسبوع العلمي صدمت بالمستوى العالي لضباطها اجتماعيا وانسانيا وسلوكيا وتعاونوا معنا بطريقة فاقت التصور وكانوا متميزين وملتزمين بطريقة تستحق الثناء. في كل فعالية مفاجأة لينا القاضي المذيعة ومقدمة البرامج في تلفزيون دبي: حين نغطي حدثا مثل هذا فإن ساعات العمل تكون مفتوحة وغير محددة ليس بقرار من الادارة ولكن برغبة جادة منا نحن الذين نغطي هذا الحدث، لأننا نريد ان نسمع ونرى المزيد ونحرص على ألا يفوتنا شيء لأن الذي نحرم منه نحن يحرم منه افراد الجمهور الذين يتابعون وسائل الاعلام لثقتهم بها بعد ان اصبحت دليلهم السياحي والثقافي. هذا المفهوم جعلني اشعر بحاجة الناس الحقيقية لبرامج التوعية والارشاد والتوجيه في كل شيء ونحن نخدم الناس في تغطيتنا للفعاليات اكثر من خدمتنا للفعالية نفسها، وقد استطعنا تقديم صورة واضحة عن كل حدث وكل فعالية ليختار الناس ما يريدون. الاسبوع العلمي كان مفاجأة المفاجآت فخلافا للأسابيع الاخرى الرائعة ايضا، كانت كل فعالية مفاجأة بحد ذاتها، ولاحظنا ان اللجنة المنظمة لم تكرر الفعالية نفسها في اكثر من مكان، وهذا يدل على قوة الامكانات التي بين ايديهم وتنوعها وسعتها وكذلك الرصيد الكبير الذي انطلقوا منه وادعو شرطة دبي ان تنظر في اطلاق هذا الاسبوع مرتين او اكثر من العام لانه عامل تحفيز للمجتمع بأسره للتوجه الى العلم والتقنيات الحديثة. لا أدري هل كانت شرطة دبي تحتاج لهذا النجاح الكبير في الاسبوع العلمي لتعلن قدرتها وقوتها في رعاية المجتمع وأبنائه لان سمعتها الطيبة في الافاق، ولا يختلف اثنان على تميزها ولكن ذلك يضاف الى رصيدها الكبير. انتظرناه كالعيد جاسم محمد جاسم الشمري الصحفي في «مجلة الأمن»: منذ بدأت مفاجآت صيف دبي وكثيرون خاصة أولياء الامور كانوا يتساءلون عن الاسبوع العلمي الذي انتظروه بفارغ الصبر حيث اكد لي احد اولياء الامور انهم يرون مفاجآت صيف دبي عيدا يستمتع بها ابناؤه يوميا والاسبوع العلمي تحديدا يساعده على ايصال الافكار الناضجة ويوجه ابناءه بالنيابة عنه الى اهمية العلم والمعرفة في التطبيقات الحياتية وتطور الحياة وعندما يسمعون هذا الكلام ويتلقون هذه التوجيهات من جهة ذهبوا اليها للتسلية واللهو والمتعة فإن اثر ذلك يكون اكبر من توجيهات وتعليمات الاب او المعلم في المدرسة. الواقع أجمل محمد سعيد المنجي الصحفي في جريدة «الاتحاد»: نحن نحاول ان ننقل الواقع والاحداث الى الجمهور عبر وسائل الاعلام المختلفة ولكن وبأمانة الواقع اجمل بكثير، وأذهب الى كثير من المواقع بعد الاطلاع عليها في الصحف او مشاهدتها في التلفزيون لأنني اريد ان ارى الحقيقة بنفسي وربما زرت الفعالية الواحدة اكثر من مرة. اعجبت بالاطفال الذين اندمجوا مع البرامج العلمية والمسابقات الثقافية بصورة ادهشت الكبار وكثير من المعلومات التي استطاعوا الامساك بها وفهمها بالرغم من ان الكثير من الكبار لا يعرفونها، وأظن ان الذين قاموا على البرامج العلمية في المفاجآت عملوا كثيرا حتى توصلوا الى هذه المعادلة التي تجعل الطفل مندفعا الى العلم وقادرا على التوغل فيه حتى ان بعضهم صنع المراكب ذات التحكم عن بعد وآخرون فككوا الكمبيوترات وأعادوا تركيبها وأنشطة كثيرة بهذا المستوى توزعت في كل مراكز التسوق التجارية بدبي. من الطرائف ان بعض الزملاء في المهن الاخرى يحسدوننا على تغطية المفاجآت، ويقولون انتم في اجازة لان معظم وقتكم في الفعاليات والتسلية والمرح والبرامج العلمية التي تميز بها الاسبوع العلمي وهداياه الكثيرة والجوائز الثمينة التي نالها رواده بالرغم من اننا نعمل ساعات مضاعفة عن ايامنا العادية، ولكن الحقيقة اننا مستمتعون ولا نشعر بمشقة وحتى عندما لا يكون لدينا عمل نؤديه فإن مواقع الفعاليات هي المكان الافضل لنا. شعور بالفخر عبدالرحمن عبدالله محمد المصور الصحفي في «مجلة الأمن»: كنت خلال اسابيع مفاجآت صيف دبي احد افراد الجمهور، وكنت اشعر بالفخر والاعجاب بما قدمته بلادي سواء للمواطن او المقيم او الزائر في فترة هي اشد فترات السنة حرارة على مستوى العالم، وعندما بدأ الاسبوع العلمي زاد فخري وسروري اولا لان القيادة العامة لشرطة دبي هي التي نظمت الحدث وأنا جزء منها، وثانيا لان الناس كثيرا ما عبروا عن اعجابهم بالفعاليات العلمية، وعندما يعلمون انني مصور صحفي في القيادة يحرصون على ابلاغي شكرهم وامتناهم. خلال هذا الاسبوع تمردت عدسة الكاميرا التي احملها على التعليمات فهناك الكثير من اللقطات التي تصدر امرها الى العدسة ولا اقوى على الاعتراض حتى لو لم يكن هناك امر تكليف خاصة عندما اشاهد طفلا في موقف عبقري من خلال تعامله مع التكنولوجيا والعلم والمعرفة، ولذلك يمضي الوقت الطويل وأنا في مواقع الفعاليات وأي زميل صحفي يطلب مني الحضور الى اي موقع من مواقع الفعاليات فإنني ألبي طلبه سريعا حتى لو لم اكن على رأس عملي وحتى لو زرت هذا الموقع قبل ذلك مرارا. صور نادرة محمد هشام حسين المصور الصحفي في جريدة «البيان»: لو قالوا لي اذهب انت في اجازة هذا الصيف لوجدوني في مواقع فعاليات مفاجآت صيف دبي لانها اصبحت الاختيار الافضل لاجازة الصيف للناس داخل الدولة وخارجها، والدليل على ان هناك توزيعا محكما للاسابيع راعى الظروف والمتطلبات ان يأتي الاسبوع العملي قبل اسبوع العودة للمدارس مباشرة ليعيد رسم خارطة توجهات الاطفال وفكرتهم عن الدراسة فهو اسبوع مختلف بكل المقاييس، وعندما اذهب لتغطية اي حدث فإنني انسى صفتي الصحفية وأتذكر انني اب فأتصل بأسرتي وادعوها للمسارعة الى الذهاب لموقع معين خاصة مواقع المفاجآت العلمية كما انسى انني جئت للتصوير بتكليف ويخطر على بالي انني هاو اريد ان اجمع صورا نادرة متميزة لأضمها الى ألبومي، وقد اضاف الاسبوع العلمي الى رصيدي الخاص كثيرا من الصور النادرة والمتميزة خاصة صور الاطفال في مواقع تكبرهم سنا بمراحل ولكنهم اثبتوا انهم خير مما نظن. الحدث بصانعيه سعاد عبدالعزيز السكار تبث رسالة اذاعية عبر اذاعة دبي يوميا: اي اطراء او اشادة بفعاليات المفاجآت يعد بالضرورة اشادة بالذين صنعوا الحدث، وعندما كلفت تقديم رسالة اذاعية يومية من مركز برجمان وضعت في حسباني انني سأواجه بعض الصعوبة في التعامل مع المشرفين بسبب الاقبال الجماهيري الكثيف ولكنني لمست عكس ذلك فالجميع حريصون على تقديم المعلومة والمساعدة وتذليل العقبات، وتأكدت ان النجاح الكبير الذي حققه الاسبوع العلمي كان بسبب التكاتف والانفتاح على الآخرين والاهتمام بملاحظات الجمهور التي اظهرها المشرفون على الفعاليات العلمية. متابعة مستمرة ريم العبار: خلال الاسبوع العلمي كنت حاضرة يوميا في برجمان وأقدم رسالة اذاعية يومية عبر اذاعة دبي الاولى، وقد لاحظت ان الاقبال كان كبيرا جدا من الجمهور في هذه الفترة من العام التي تقل خلالها في الوضع الطبيعي الحركة، وكان الناس يؤكدون ان الاسبوع العلمي حدث لا نظير له. احد اسباب نجاح فعاليات الاسبوع العلمي في نظري الحضور الكثيف للمشرفين عليها واللجنة المنظمة مما جعلها تحافظ على قوتها حتى اليوم الاخير ولم تفقد شيئا من بريقها. تأهيل النشء سمير سويلم الصحفي في جريدة «الخليج»: لا ننكر ان مفاجآت صيف دبي بمجملها رائعة، ولكن هناك بعض المحطات التي يجب الوقوف عندها في اسبوع الابداع العلمي فحفل الافتتاح الذي قدم خلاله الساحر عروضا في السحر الرقمي للمرة الاولى على مستوى المنطقة كان تحديا علميا بكل معنى الكلمة، ويبدو ان التوزيع التقني والعلمي للفعاليات راعى تأهيل الشباب للمناصب القيادية العلمية، وذلك عبر فسح المجال امامهم ووضعهم على الطريق الصحيح وتنوع الفعاليات لتناسب كل الفعاليات مع كل الاهتمامات واظهار ابتكار الشباب وهواياتهم ومخترعاتهم وابرازها للناس. كما ان التنظيم الجيد والتنسيق والانضباط كان معبرا بحق عن القيادة العامة لشرطة دبي التي رعت الحدث واضعة كل امكاناتها وثقلها لكي يكون على مستواها