قال عمار غول وزير النقل الجزائري إن الطريق السريع الذي يربط أقصى غرب البلاد بشرقها مرورا بالعاصمة بطول 1200 كلم سيكون جاهزا للاستعمال عام 2010. وأكد أن التكلفة الإجمالية للمشروع تبلغ 7 مليارات دولار أميركي. وقال في تصريح للصحافة إن وزارته تحضر لعقد مؤتمر دولي يتناول المشروع لعرضه على ممولين محتملين ومكاتب دراسات وشركات الإنجاز، لكنه أكد في الوقت نفسه أم الدولة قادرة على التمويل في حال عدم إقبال مستثمرين خواص جزائريين أو أجانب. وأوضح أن الحكومة سطرت برنامجا متكاملا لتغطية الحاجة فيما يتعلق بالطرق البرية كونها تضمن نحو 80% من حركة نقل الأشخاص والبضائع. ونظرا للازدحام الذي تشهده الطرق لاسيما تلك التي تربط العاصمة بوهران غربا بقسنطينة شرقا جراء حركة 3.5 ملايين سيارة التي تشملها الحظيرة الوطنية للسيارات، تقرر اتخاذ إجراءات انتقالية لتخفيف العبء على المسافرين ببناء محولات مؤقتة لتسهيل السير خاصة حول المدن الكبرى التي توجد على هذين المحورين. ويتوقع المتتبعون منافسة شرسة بين المؤسسات الأجنبية التي ستنضم لإنجاز هذا المشروع الضخم والمؤسسات العمومية الجزائرية التي اكتسبت خبرة كبيرة في مجال شق الطرق وحفر الأنفاق و بناء الجسور العملاقة. فالجزائر أوقفت منذ سنوات استدعاءها للخبرة الأجنبية في هذا المجال. فحتى أنفاق مترو الجزائر يجري العمل بها بشركات حكومية جزائرية عالية القدرة. كما أن الجسور الكبيرة والمحولات على الطرق السريعة وغيرها يجري بناؤها من قبل تلك الشركات. وعلى صعيد آخر كشف عمر غول عن برنامج سيشرع فيه قريبا لتطوير طاقات الاستقبال في المطارات وفي الموانئ الجزائرية. ويذكر أن البلاد بها نحو ثلاثين مطارا وعشرة موانئ دولية.