أعلنت رولز رويس بي ال سي امس ان نتائجها للنصف الاول من عام 2002 تتمشى مع التوجهات التي سبق الاعلان عنها في اكتوبر 2002 وكررت في مارس 2002. فقد كان لدى الشركة مجموعة متوازنة من الانشطة وتمتعت بمراكز واوضاع قوية في السوق وكذلك بقاعدة متنامية من معاملات ما بعد البيع وانخفاض معدلات التكاليف، وفقا لما اعلنه السير رالف روبنز، رئيس مجلس ادارة رولز رويس بي ال سي. وقال: ان اعمال الشركة واصلت اداءها حسب المتوقع. وقد كان متوسط الديون الصافية مماثلا لنفس المعدل في النصف الاول من العام الماضي وقد تحسن وضع السيولة لدينا بمعدل كبير ونحن نتوقع ان يكون متوسط الديون الصافية للسنة بكاملها اقل من ذلك الموضح في توقعاتنا السابقة. واضاف قائلا: لقد احرزنا تقدما ممتازا في برنامجنا لاعادة الهيكلة الذي تسارع نتيجة لاحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001. واود ان اعرب عن شكري لموظفينا وللنقابات لتعاونها خلال تنفيذ هذه المهمة الصعبة. وكانت اهم ملامح النتائج نصف السنوية هي: تسير معدلات الارباح والسيولة النقدية حسب المتوقع تماما وتمتعت الشركة بسجل قياسي من الطلبيات وتواصل تدعيم خدماتها لما بعد البيع. وبلغت الارباح الاجمالية قبل احتساب الضرائب وقبل البنود الاستثنائية وبنود غير المتاجرة 104 ملايين جنيه استرليني (2001:190 مليون جنيه استرليني) مما يعكس الانخفاض المتوقع في الاعمال الفضائية المدنية في اعقاب احداث الحادي عشر من سبتمبر 2001. وكان متوسط الديون الصافية وفقا للتوجهات العامة بمبلغ 990 مليون جنيه استرليني (2001:940 مليون جنيه استرليني) وتتوقع الشركة الآن ان تكون الديون الصافية لعام 2002 افضل قليلا من ذلك المتوقع في التنبؤات السابقة. وبلغت الديون الصافية في نهاية النصف الاول من السنة 770 مليون جنيه استرليني مقارنة بمبلغ 748 مليون جنيه استرليني في نفس الفترة من العام الماضي. وقد تمت المحافظة على معدل حصص الارباح النقدية الموزعة. هذا وكانت قيمة دفتر الطلبيات المؤكدة قياسية حيث بلغت 16.7 مليون جنيه استرليني (2001:14.06 مليون جنيه استرليني) بعد تلقي طلبيات قياسية بلغت قيمتها 5.2 مليارات جنيه استرليني. بالاضافة الى ذلك تم الاعلان عن طلبيات اخرى بقيمة 1.9 مليار جنيه استرليني لكنها لم تدرج ضمن دفتر الطلبيات. وقد مثلت ايرادات خدمات ما بعد البيع نسبة 29% من دفتر الطلبيات بما في ذلك اتفاقيات الخدمة الطويلة الاجل، وشكلت هذه نسبة قدرها 20%. وقد انخفضت المبيعات بنسبة 9% بحيث بلغت قيمتيا 2756 مليون جنيه استرليني (2001:3042 مليون جنيه استرليني)، وشكلت ايرادات الخدمة لما بعد البيع 41% من المبيعات في نصف السنة. هذا ونجحت الشركة في اعادة تمويل تسهيلات الاقتراض في النصف الاول من السنة وذلك بتسهيلات ائتمانية متجددة لخمس سنوات بقيمة 750 مليون جنيه استرليني، وقد زاد الاكتتاب في هذه التسهيلات عن المبلغ المطلوب. ويبلغ مجموع تسهيلات الاقتراض المخصصة للشركة الآن 2.4 مليار جنيه استرليني. وقد تمشى الاداء التشغيلي لاعمالنا مع الاحتمالات المتوقعة في السوق التي سبق لشركتنا نشرها في اكتوبر 2001 وتهيئ الشركة للنمو في ارباحها في عام 2003 مقارنة بعام 2002. مع هذا فان النتيجة النهائية لعام 2003 سوف تتأثر بأية زيادة في اشتراكات صندوق المعاشات بالشركة