دعت وكالة الطاقة الدولية التي تمثل مصالح الدول الغربية الكبرى المستهلكة للطاقة في العالم منظمة البلدان المصدرة للبترول «اوبك» امس لتخفيف قيودها الانتاجية قبل ارتفاع الطلب في الشتاء. وحافظت اوبك على انتاجها الرسمي عند ادنى مستوياته في عشر سنوات هذا العام مما ساهم في رفع اسعار النفط رغم ركود الطلب على الوقود من جراء ركود الاقتصاد العالمي. وقال روبير بريدل المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية لرويترز بعد مؤتمر صحفي في باريس «الطلب يزداد زيادة كبيرة في الربع الاخير من العام وسيحتاج العالم مزيدا من النفط لذلك الربع وخلال الربع الاول من العام المقبل ومن ثم نود ان تزيد اوبك انتاجها». الا ان الكويت اعلنت هذا الاسبوع انها لا تتوقع ان تخفف اوبك قيودها الانتاجية التي فرضتها منذ عام 2000 وذلك خلال اجتماعها الوزاري الذي ستبحث فيه سياستها الانتاجية في مدينة اوساكا اليابانية في 19 سبتمبر. وتابع بريدل «كنا نود ان تخفف اوبك قيودها الانتاجية قبل ذلك. «واذا ما زادوا انتاجهم خلال هذا الاجتماع» فان هذا الامر يعني عدم تدفق الكميات النفطية الاضافية حتى اكتوبر او بعد ذلك ومن ثم فان القلق يساورنا لاننا في تلك الفترة سنكون قد دخلنا فصل الشتاء ونريد المزيد من النفط في السوق». وفي احدث تقاريرها الشهرية خفضت الوكالة ومقرها باريس والتي تشكل ذراعا لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تقديراتها لنمو الطلب على النفط لسنة 2002 نحو 50 الف برميل يوميا الى 200 الف برميل يوميا وهو ادنى معدل نمو منذ 15 عاما. الا انها قالت انها تتوقع حدوث انتعاش في الربع الاخير من العام الحالي وهي الفترة التي من المتوقع ان يقفز فيها الطلب 1.3مليون برميل يوميا مقارنة بمستواه في نفس الفترة من العام الماضي. وامتنع بريدل عن التعليق على الكمية التي يتعين على اوبك ان تزيد بها معروضها النفطي.رويترز