تعهد الرئيس الباكستانى برفيز مشرف بالمضى قدما فى جهوده لمكافحة الفقر فى بلاده واستمرار برامج الاصلاح الاقتصادى وأكد أهمية الديمقراطية المستدامة لخدمة اهداف التنمية وتحسين أوضاع القاعدة العريضة من الشعب الباكستانى. ونوه مشرف فى لقاء باسلام اباد مع وفد من صندوق النقد الدولى برئاسة باول شابرير مستشار رئيس الصندوق الى أن الاقتصاد الباكستانى بدأ فى التعافى، معربا عن امله فى ان تنعم بلاده بالاستقرار عقب الانتخابات العامة التى ستجرى يوم العاشر من شهر اكتوبر المقبل وتسليم السلطة حكومة مدنية منتخبة. من ناحيته قال شابرير ان باكستان ستحصل على 114 مليون دولار أميركي فى منتصف شهر أكتوبر المقبل كدفعة جديدة من قرض تصل قيمته لنحو 600 مليون دولار. وأعرب مستشار رئيس صندوق النقد الدولى فى مؤتمر صحفى مشترك فى اسلام اباد مع شوكت عزيز وزير المالية الباكستانى عن تقدير الصندوق للاداء الاقتصادى لحكومة الجنرال برفيز مشرف والنتائج التى حققتها برامج الاصلاح المتعددة منذ وصول هذه الحكومة للسلطة فى شهر اكتوبر عام 1999. وأشار شابرير فى المؤتمر الصحفى الذى عقد عقب لقائه مع الرئيس الباكستانى بحضور شوكت عزيز، الى ان الاحتياطى النقدى الاجنبى لباكستان قد تجاوز السبعة مليارات دولار أميركي وانخفضت معدلات التضخم رغم الأوضاع الصعبة التى واجهتها باكستان جراء اندلاع الأزمة الدولية الناجمة عن احداث الحادى عشر من شهر سبتمبر الماضى فى الولايات المتحدة والاثار السلبية الناجمة عن الجفاف الطويل الامد. من جانبه أعرب شوكت عزيز عن ارتياحه حيال تقييم صندوق النقد الدولى لمسار الاداء الاقتصادى فى بلاده موضحا ان بعثة الصندوق التى يرأسها كلاوس اندريز قد انتهت أمس الأول من اعداد المراجعة ربع السنوية للأوضاع الاقتصادية فى باكستان بسلسلة من اللقاءات فى اسلام أباد مع عدد من الوزراء فى حكومة الجنرال برفيز مشرف. ـ أ.ش.أ