تصل صالات عرض جنرال موتورز في الشرق الاوسط قريبا سيارة كاديلاك سي تي اس الجديدة كليا وذات الحجم المتوسط، وسط توقعات كبيرة بتحقيقها نجاحا مماثلا لما تحققه في الولايات المتحدة. وكان الاقبال الهائل على سيارة سيدان الجديدة من كاديلاك ادى مؤخرا الى رفع مستوى الانتاج من 30 الى 40 ألف وحدة. ويأتي اطلاق طراز سي تي اس 2003 بعد قيام كاديلاك في العام الماضي بطرح أول طراز فخم رياضي ومتعدد المهام، اسكاليد، الذي فاقت مبيعاته الهدف المحدد، كما صرح فادي غصن مدير التسويق الاقليمي لكاديلاك. لكن سي تي اس، اختصار «كاديلاك تورينغ سيدان»، تختلف تماما عن اي طراز انتجته كاديلاك في تاريخها، وقد وصفت «بالطراز الخارق» الذي يهدف للتوجه بصانع السيارات الفخمة الاول في العالم الى شريحة جديدة كليا من الزبائن. وقال غصن: تجذب هذه السيارة فئة الشباب ذوي المتطلبات العالية والذين يحرصون على سيارة تتوافر فيها عناصر الاداء والجودة الفائقة والتصميم الثوري. ونتوقع ان تطرح للبيع في المنطقة أواخر اكتوبر المقبل. يذكر ان سي تي اس هي اول سيارة يثمر عنها الاستثمار الذي وظفته كاديلاك بقيمة اربعة مليارات دولار في تشكيلة مثيرة من الطرازات الجديدة ومراكز التصنيع العصرية. وعبر اطلاق طراز في السنة على الاقل من الآن وحتى العام 2010، لا تعتزم كاديلاك استعادة المجد الذي جعلها نجمة اميركية اسطورية فحسب، بل وشريحة جديدة وكاملة من المستهلكين كذلك. تتميز سي تي اس من حيث الشكل الخارجي بمظهر خاص بها، ويبدو فيه تأثير التصاميم الفضائية والاشكال المحددة بمساعدة الكمبيوتر حيث ان هيكلها المصقول شديد التحدر ويزخر بالحواف الحادة والتقاطعات الواضحة. لكن العلامات الفارقة لكاديلاك تظهر بوضوح كذلك، كالمصابيح الأمامية المدمجة والشبكة ذات الفتحات الكبيرة التي تعتبر ميزة في سيارات كاديلاك. وتتوفر سي تي اس، المبنية على هندسة جديدة للدفع الخلفي، بناقل حركة يدوي مع محرك في 6 سعته 3.2 ليترات يصل بالسيارة الى سرعة 100كم/ ساعة خلال اقل من سبع ثوان. وتتمتع السيارة ايضا بقدرات في التعامل مع الطريق تفوق اية سيارة اخرى من كاديلاك.