بدأت بالأردن اعمال المنتدى المصرفى المتخصص تحت شعار «سلامة المصارف العربية» الذى ينظمه اتحاد المصارف العربية بالتعاون مع البنك المركزى الاردنى وجمعية البنوك بمشاركة محلية وعربية ودولية. وذكر الدكتو فؤاد شاكر امين عام اتحاد المصارف العربية فى كلمة امام المنتدى ان الاتحاد بادر الى اعداد دراسة موسعة بالاشتراك مع صندوق النقد العربى لتحديد متطلبات التزام المصارف العربية بقرارات لجنة بازل والتعامل الناجح مع المعايير الجديدة مؤكدا ان الاتحاد ابدى اهتماما كبيرا بالاطار الجديد المقترح لكفاية راس المال الذى سيدخل حيز التنفيذ العام المقبل ويصبح الالتزام به واجبا فى عام 2006. واشار الدكتور شاكر الى ان الاتفاقية الجديدة للجنة بازل تضع العمل المصرفى العربى امام تحديات جديدة تتعلق بالمصارف والسلطات الرقابية والرسملة والتصنيف الائتمانى وانظمة ادارة المخاطر داعيا فى هذا الصدد المصارف العربية الى زيادة استثمارها فى التكنولوجيا المتطورة والموارد البشرية بهدف تعزيز امكاناتها وقدراتها فى مجال انظمة ادارة المخاطر وتبنى سياسات تسليفية تستند الى ربط حجم ديون الموءسسات برساميلها الخاصة والتحول نحو الاقراض المرتكز على اجال استحقاق محددة وسياسات اصدارات الدين المرؤوسة وربط الاجال الفعلية بالمحافظ الائتمانية. ويناقش المؤتمر على مدى ثلاثة ايام موضوعات تتعلق بقواعد السلوك المهنى فى المصارف العربية والاطار العام لبازل «1و2» واحتساب نسبة كفاية رأس المال والتطورات الحديثة فى معاملة اوضاع المصارف الضعيفة وادارة مخاطر الاقراض وتنظيمه ومقتضيات الالتزام ببازل «1» فى الدول العربية. ويتناول المشاركون فى مناقشاتهم المباديء الاساسية للرقابة المصرفية الفعالة فى المصارف والمؤسسات ومخاطر التشغيل وافضل الممارسات فى العمليات المصرفية وسبل تامين التزام المصارف العربية بمقررات لجنة بازل الجديدة. ق.ن.ا