قال مسئولون ان مديرين تنفيذيين لمؤسسات جوية مثل المطارات وشركات الطيران الدولية سيجتمعون في وقت لاحق من هذا العام لبحث سبل التغلب على الازمة المالية والامنية، التي تعاني منها الصناعة العالمية. وتعقد سلسلة من الاجتماعات في اليابان وايطاليا والولايات المتحدة وكوبا في ظل انتعاش ضعيف اثر هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة واستمرار الشكوك الاقتصادية العالمية. ويركز احد هذه الاجتماعات على كيفية تعاون شركات الطيران والمطارات والحكومات لتعزيز الاجراءات الامنية للتصدي للارهاب. ويعقد الاجتماع الذي ينظمه الاتحاد الدولي للنقل الجوي «اياتا» في روما في الفترة من 29 الى 31 اكتوبر. وتقول وثائق الاتحاد التي تعرض على المؤتمر «نواجه اخطر تهديد في تاريخ الطيران»، وتحتل مشاكل الصناعة الحالية قمة جدول اعمال الاجتماع السنوي العام لمجلس المطارات الدولية ومقره جنيف والذي يعقد في طوكيو في الفترة من السابع الى الحادي عشر من شهر اكتوبر. ويلعب المجلس الذي يضم معظم مطارات وهيئات ادارة المطارات في العالم دورا رئيسيا في الاجتماع الامني لاياتا في روما كما يستضيف مؤتمرا في ميامي بالولايات المتحدة في الفترة من 28 الى 30 اكتوبر تحت عنوان «ادارة انتعاش» اعمال المطارات. ويقول المجلس ان هذا التجمع سيركز على ما يطلق عليه «هذا الوضع الهش» وكيفية دعم ايرادات المطارات التي اضيرت بنفس درجة شركات الطيران الاميركية تقريبا نتيجة التراجع الحاد في الاقبال على السفر بالطائرات منذ سبتمبر الماضي. وقال مايك براون من المجلس «تمول معظم المطارات الاميركية من خلال اصدارات السندات وهذا يعني انها تواجه صعوبة في خدمة الدين عندما ينخفض دخلها» كما ان انخفاض الايرادات من شركات الطيران التي تعاني من نقص السيولة نظرا لتقليص عدد رحلاتها اضر بالمطارات الاميركية. وتعتمد المطارات الاميركية اكثر من نظيراتها في اوروبا على مصادر غير انشطة الطيران وقد هوى دخلها ايضا من مصادر مثل تسوق الركاب والاعلانات ومواقف السيارات. كما تأثرت اميركا اللاتينية والكاريبي بتراجع السياحة الاميركية منذ الهجمات التي راح ضحيتها نحو ثلاثة الاف شخص اذ انها كانت المكان المفضل الذي يمضي فيه الاف الاميركيين عطلاتهم. واضيرت المنطقة بشدة نتيجة ازمات اقتصادية محلية تفاقمت بسبب التباطؤ العالمي على مدى 18 شهرا مما دفع العديد من شركات الطيران الوطنية لحافة الانهيار. وتسلط الاضواء على مشاكلها الخاصة في مؤتمر مجلس المطارات الدولية للمنطقة الذي يعقد في منتجع فاراديرو الكوبي في الفترة من 25 الى 27 نوفمبر. وسيكون الامن من القضايا الرئيسية في الاجتماع. ويستمع اجتماع المجلس في طوكيو لتقارير من كبار المسئولين في مطارات نيويورك وزوريخ وسيدني بشأن كيفية ادارتهم للازمة التي تسببت فيها هجمات سبتمبر وافلاس الشركات الوطنية. كما تبحث القضايا الامنية ومستقبل الاتجاه لخصخصة المطارات وهو اتجاه كان سائدا في التسعينات الا انه تباطأ في العامين الاخيرين. رويترز