أعلنت إعمار العقارية، كبرى الشركات العقارية في المنطقة، عن تمكنها من بيع جميع فلل المرحلة الأولى من مشروع الينابيع. وبلغ عدد فلل المرحلة الأولى من مشروع الينابيع، الذي يضم مجموعة من الفلل المقامة على ضفاف بحيرات اصطناعية، 1388 فيللا. وأعلنت الشركة عن فتح باب الحجز للمرحلة الثانية من المشروع في يوم الأربعاء 21 أغسطس، في مركز مبيعات مرسى دبي يومياً من الساعة 10 صباحاً إلى 8 مساءً. وقد شهد مركز مبيعات مرسى دبي تدفق الآلاف من مواطني دولة الإمارات ودول مجلس التعاون والمقيمين في الدولة من الراغبين في شراء العقارات المباعة ضمن نظام التملك، وذلك منذ اليوم الأول لطرح فلل المرحلة الأولى من المشروع للبيع. وسيوفر مشروع الينابيع، الذي يعكس رؤية إعمار لمستقبل القطاع العقاري في أحد أرقى الأحياء السكنية في دبي، بيئة سكنية عالمية المستوى تتمتع بكافة الوسائل والخدمات التي تلبي كافة الاحتياجات اليومية للسكان. وقد تمكن مشروع الينابيع، الذي يضم مجموعة من الفلل ذات مساحات وتصماميم هندسية مختلفة، من إرساء معايير جديدة في تسعير العقارات والوحدات السكنية في دبي. وتبدأ أسعار فلل الينابيع المكونة من ثلاث غرف نوم بسعر 448.888 درهماً. وقال منصور بن عبد الله العثيمين، مدير عام التسويق والمبيعات الخليجية والدولية والتجارية في شركة إعمار العقارية: «يهدف مشروع الينابيع إلى توفير فرصة حقيقية لمواطني دولة الإمارات ودول مجلس التعاون والمقيمين في الدولة لتملك العقارات». وأضاف: «شكل الأفراد، ممن يخططون للسكن في هذه الفلل مع عائلاتهم، الغالبية العظمى من جمهور المشترين والمستثمرين في مشروع الينابيع الذي سيصبح جاهزاً للإشغال خلال 18 شهر من الآن. ويعود نجاحنا في تسويق المشاريع العقارية لجودة المشاريع ونظرة الجمهور للاستثمار العقاري وتملك العقارات على أنها واحدة من المنافع الاستثمارية المغرية للأفراد، كما يلعب القطاع العقاري دوراً كبيراً في بناء أسس راسخة لاقتصاد قوي في إمارة دبي». وقال العثيمين: «يؤكد النجاح الذي حققته الشركة في مشروع الينابيع على مدى الثقة التي تتمتع بها في أوساط المستثمرين، ممن يضعون مدخرات العمر في مثل هذه الاستثمارات. ونحن فخورون في إعمار بهذا النجاح ونعتز بحجم ثقة العملاء بإعمار ومشاريعها، الأمر الذي يضاعف من حجم مسئوليتنا ودورنا في توفير أفضل الخدمات العقارية لهم». وقد أعرب عدد من المشترين عن سعادتهم للتمكن من شراء العقارات في مشروع الينابيع، وقال الرائد محمد مراد مدير قسم الإسعاف في الدائرة العامة للخدمة والإمداد في شرطة دبي في هذا الصدد: «يشهد قطاع الاستثمار العقاري طلباً قوياً ونمواً ملحوظاً بين المستثمرين من أبناء دولة الإمارات ممن يفضلون استثمار مدخراتهم في هذا القطاع الذي سجل نسب نمو مرتفعة خلال السنوات القليلة الماضية. وأنا مؤمن بقدرة هذا القطاع على مواصلة النمو مستقبلاً». وقال تيم بزويل، البريطاني المقيم في دولة الإمارات منذ فترة طويلة الذي اشترى شقة في مشروع الروضة المطل على نادي الإمارات للجولف ويفكر الآن بشراء فيللا ضمن مشروع الينابيع: «مع إتاحة المجال للوافدين لشراء العقارات وتملكها تملكاً حراً، فإنني على ثقة من قدرة هذه المشاريع على استقطاب المزيد من المستثمرين الراغبين في شراء المنازل والانتفاع من مزايا التملك العقاري». وقال عبد الرحمن الأمين، المقيم في دبي: «تميزت فلل مشروع الينابيع بأسعارها المنافسة، وقد حصلنا على دعم كبير من البنوك في دولة الإمارات التي ساهمت في تشجيع مواطني دولة الإمارات والمقيمين على شراء العقارات السكنية في دبي. أنا سعيد جداً بتمكني من شراء إحدى الوحدات السكنية في هذا المشروع». وقال سوريش غنواني، رجل أعمال هندي مقيم في دبي، بعد أن تمكن من شراء فيللا سيقدمها هدية لإبنته التي ستعقد قرانها خلال الشهور القليلة المقبلة: «بالنظر إلى أن إبنتي وزوج ابنتي من مواليد الدولة وقد تربوا في دبي ويحبون هذه المدينة فقد قررنا أنا وزوجتي أن نشتري لهما منزلاً في دبي لبدء حياتهماً»