قالت الكويت امس ان منظمة أوبك قد تقرر مواصلة العمل بقيود الانتاج السارية في اجتماعها الوزاري الذي يعقد الشهر المقبل رغم ارتفاع أسعار النفط وتوقعات بارتفاع الطلب في الربع الاخير من العام الجاري. وقال الشيخ أحمد الفهد الصباح القائم باعمال وزير النفط للصحفيين بعد جلسة مباحثات مع نظيره الروسي ايجور يوسفوف انه لا يتوقع زيادة الانتاج الا اذا تجاوز سعر سلة الخامات القياسية للمنظمة مستوى 28 دولارا للبرميل. وقال الشيخ أحمد «شعوري هو انه مع الاسعار الحالية سنحتفظ بنفس الاستراتيجية ولن تحدث تغييرات في الحصص في سبتمبر». وأضاف «ستكون هذه هي الخطوة الصحيحة لنا جميعا ما لم يرتفع سعر سلة أوبك النفطية عن السقف البالغ 28 دولارا للبرميل. وفي هذه الحالة سنبذل قصارى جهدنا لخفض السعر الى المستوى العادي». وقد حذر محللون من ان أسعار النفط قد ترتفع بشدة في النصف الثاني من العام الجاري اذا لم تقرر أوبك زيادة انتاجها بمقدار مليون برميل يوميا. وفي يوليو قال مندوب كبير لدى أوبك انه بناء على توقعات العرض والطلب فان زيادة الانتاج امر وارد، وقال ريلوانو لقمان رئيس المنظمة ان زيادة الانتاج ليست مؤكدة لكنه أكد ان المنظمة لن تسمح بارتفاع سعر النفط الى مستوى 30 دولارا للبرميل بما يضر بالطلب. ويبلغ سقف انتاج دول أوبك العشر المشاركة في نظام الحصص الانتاجية الان 7ر21 مليون برميل يوميا وهذا يمثل أدنى مستوى للانتاج منذ عشر سنوات لكن المنظمة نفسها قالت امس ان الدول العشر تجاوزت سقف الانتاج بمقدار 1.8 مليون برميل يوميا في يوليو. وسيعقد وزراء أوبك مؤتمرهم الوزاري في 19 سبتمبر المقبل في أوساكا باليابان. وقال الشيخ أحمد انه لا يرى ما يدعو لتغيير النطاق السعري المستهدف لاوبك بين 22 و28 دولارا للبرميل لسلة الخامات القياسية، وأضاف الشيخ احمد ان ارتفاع الصادرات الروسية المتزايدة من النفط لا يمثل تهديدا لاوبك حتى الان. وقال «حتى الان نسير على ما يرام حتى مع روسيا. ومهما كانت زيادتهم «الانتاجية» سنظل سعداء اذا بقي السعر في النطاق بين 22 و28 دولارا للبرميل». وأوضح انه لا يرى في زيادة الانتاج الروسي اي تهديد لاسباب منها انه يتوقع نمو الطلب على النفط مع نمو القوى الاقتصادية الكبرى في العالم. وكانت أوبك أبدت قلقا متزايدا بشأن ارتفاع الصادرات الروسية على حساب حصة أوبك نفسها في السوق مما اثار مخاوف من نشوب حرب أسعار بين الجانبين. رويترز