حظيت فعالية التجارب العلمية باهتمام ملحوظ ضمن اسبوع المفاجآت العلمية الذي تنظمه القيادة العامة لشرطة دبي، حيث عاش الاطفال خلالها جواً علمياً رائعاً ساعد في تهيئة تحقيق اهداف الاسبوع، وبخاصة تقديم العلوم التقنية بطريقة شيقة وممتعة للصغار والكبار. واوضح النقيب خلفان عبيد الجلاف المشرف على الفعالية انها تعرض نشاطاتها المتنوعة في مراكز مختلفة لاتاحة الفرصة لاكبر عدد ممكن من الجمهور للاستمتاع بتجاربها العلمية، مشيراً الى ان الفعالية تخلق جواً رائعاً للاطفال من محبي التجارب العملية وتجعلهم يعيشون اوقتاً مثيرة مليئة بالعلم والفائدة. واضاف: ان هذه الفعالية تهدف الى خلق الفضول العلمي لدى الاطفال وغرس روح البحث والمعرفة في انفسهم وحضهم على السعي الدائم وراء الحقيقة، حتى يصبحوا قادرين في المستقبل على التعامل مع العلوم الحديثة وتطويرها، مؤكداً ان الفعالية التي يتم تقديمها باللغتين العربية والانجليزية، نجحت في جذب عدد كبير من الزوار من مختلف الجنسيات. وقد استضافت الفعالية عبدالله محمد من مركز جدة للعلوم والتكنولوجيا الذي بين اهمية هذا النوع من النشاطات في خلق جيل مبدع قادر على مجاراة السرعة والتطور في علوم التقنية الحديثة، وقال ان الفعالية تقوم بعرض الكثير من التجارب العلمية والنظرية بصورة مبسطة وشيقة، حيث يقوم اعضاء الفعالية بتقديم العروض مع اعطاء الفرصة للاطفال الزائرين للمشاركة في بعض التجارب لتحقيق اقصى استفادة ممكنة من التطبيق العلمي وازالة الشعور بالرهبة الذي قد يشعر به الاطفال من المواد الكيميائية والتعامل معها. وكان حمد عبدالرحيم ديب وعائلته من ضمن الجمهور الذي احتشد لمشاهدة الفعالية والمشاركة فيها، وقد عبر عن سعادته الشديدة لتمكنه من حضور فعاليات اسبوع المفاجآت العلمية، وذلك لما يحويه من انشطة متنوعة تدمج بين الفائدة والتسلية وابدى اعجابه بفعالية التجارب العلمية التي تكشف غموض بعض النظريات وتقوم بتبسيطها للصغار مما يدفعهم للانطلاق في طريق البحث والاكتشاف. اما الطفل فياض صلاح اسماعيل فقد ارتسمت الدهشة على وجهه وهو يشاهد بعض التجارب التي يقول انه استمتع بها، بعدما كان يعتقد ان جميع المواد الكيميائية هي مواد خطيرة قد تسبب الكثير من الاذى خاصة للاطفال، اما بعد مشاركته في فعالية التجارب العلمية فقد علم ان هناك بعض المواد التي يمكن استخدامها في اجراء التجارب العلمية كونها آمنة ويمكن استعمالها في بعض التجارب المنزلية. وعبر عبدالرحمن وعمر وخالد الهاجري من السعودية عن سعادتهم بزيارة مفاجآت صيف دبي 2002، حيث استمتعوا باسبوع المفاجآت العلمية المليء بالفعاليات المسلية والمفيدة في الوقت نفسه، وقال الاخوة ان فعالية التجارب العلمية من اجمل الفعاليات التي زاروها فقد ساعدتهم على فهم بعض التجارب والنظريات العلمية بأسلوب بسيط وممتع مع اعطائهم الفرصة للمشاركة في صنع هذه التجارب واستخدام مواد اولية كيميائية آمنة لا تمثل خطراً عليهم عند استعمالها.