تجري جنرال موتورز حاليا اختبارات قاسية لسيارة هامر H2 التي تحمل لواء الشركة بين المركبات القوية التي تسير «اينما كان» وذلك لتقييم ادائها في الظروف البيئية والمناخية للشرق الاوسط قبيل اطلاقها في المنطقة العام المقبل. وقال فادي غصن مدير التسويق الاقليمي لهامر وكاديلاك وساب: لتحقيق الاستجابة المثلى، يجب على اية سيارة ان تستطيع التعامل بسهولة مع الظروف المحيطة، لذلك سنعمد الى تحليل وتقييم اداء هامر H2 ثم تجهيزها لتلائم البيئة المحلية. وحتى نهاية شهر نوفمبر المقبل، ستقطع سيارتان تجريبيتان نحو 100 الف كيلومتر عبر مختلف انواع المعابر والسطوح في المنطقة، من الطرقات السريعة وشوارع المدن الى الكثبان الرملية والمسالك الصحراوية والمعابر الحجرية في الوديان والصخرية على الجبال. المدير التقني الاقليمي لجنرال موتورز في المنطقة، شون جونسون، اوضح بقوله: نقوم بالتركيز على عدد كبير من المكونات والانظمة، بما فيها الاطارات ومكيف الهواء، واي جزء اخر يتأثر بالظروف البيئية القاسية للمنطقة. هذا وسوف تشحن تشكيلة كاملة من المكونات الى الولايات المتحدة للتحليل، على ان تحدد نتائجه المواصفات النهائية للطراز الذي سينزل الى اسواق الشرق الاوسط. يذكر ان هامر تحظى بسمعة رفيعة حول العالم كنجمة اميركية مخصصة للذين يهوون القيادة خارج الطرقات العادية. وطراز H2 الذي ظهر لاول مرة في الشرق الاوسط في معرض دبي للسيارات العام الماضي، يمثل النسخة العصرية من سيارة هامر الاساسية، لكنه يحتفظ بتراثها من حيث الصلابة والهجومية والقوة. واوضح غصن بقوله: طرحت اول سيارة هامر مدنية في الولايات المتحدة قبل تسع سنوات فقط، لكنها رغم هذه المدة القصيرة نسبيا حققت لنفسها مكانة مميزة وباتت الخيار لاول لمركبات الدفع الرباعي المخصصة للمغامرات، لقد باتت هامر مرادفا لعناصر الصلابة والقدرات الهائلة، حتى باتت معروفة عالميا «كمقاتلة» خارج الطرقات. وختم بقوله: قدره هامر الكبيرة على التعامل مع ظروف القيادة القاسية في الشرق الاوسط تجعلها خيارا طبيعيا للمنطقة، فشعبية السيارات التي تسير «اينما كان» تزداد بشكل مطرد، وطراز هامر يضيف خيارا فريدا الى تشكيلتنا.