اكتسبت «التجارب العلمية» متعةً وتشويقاً واستقطبت اهتمام الصغار والكبار على حد سواء من خلال الفعالية التي يشهدها أسبوع المفاجآت العلمية الذي تنظمه القيادة العامة لشرطة دبي ضمن مفاجآت صيف دبي 2002 حتى 22 أغسطس الجاري. وتحولت النظريات والقوانين في الفيزياء والكيمياء إلى عرض ترفيهي إلى جانب البعد المعرفي لفعالية «التجارب العلمية»، وذهل الصغار بخصائص الطبيعة الفريدة والقدرات الكامنة في عناصرها ومركباتها الكيميائية، والنتائج المبهرة التي يمكن استخلاصها من خلال التحكم بالضغط الجوي على سبيل المثال. وأكد الملازم خلفان الجلاف عضو اللجنة المنظمة لأسبوع المفاجآت العلمية على أن فعالية «التجارب العلمية» تهدف إلى إزالة الحاجز النفسي الذي يحد من رغبة بعض الأطفال في الإقبال على المواد العلمية، عبر إضفاء أجواء ممتعة على التجارب المقدمة، لتصبح العملية التعليمية أكثر سلاسة وقبولاً بالنسبة لديهم. وأضاف الملازم الجلاف: «نسعى من خلال فعاليات أسبوع المفاجآت العلمية إلى تعزيز ميول الأطفال نحو التحصيل الأكاديمي في المجالات العلمية المختلفة، وتجاوز النمط التقليدي في تلقين الأطفال مختلف العلوم، إلى أسلوب تربوي حديث يستند إلى دفع الأطفال نحو الإبداع والاكتشاف». ويتعرف الأطفال من خلال فعالية «التجارب العلمية» على قوانين الضغط الجوي عبر تجارب كتفجير البالونات المنفوخة بالهواء داخل قوارير زجاجية، وكذلك حفظ السوائل في زجاجات تفصلها عن قاع هذه الزجاجات القوة المتولدة من الضغط الجوي. وتمحورت التجارب الكيميائية على خصائص العناصر والمركبات، كخاصية تحولات ألوان المركبات في حال إضافة عنصر ما، كما تابع الصغار تجارب إطلاق الدخان الجاف عن القوالب الجليدية، والتي تعد من التقنيات المستخدمة في صناعة السينما. وتقول الطفلة هيفاء جبران (12 عاماً): «استمتعت كثيراً بهذه التجارب، وتحديداً التجارب الكيميائية، وأنا متشوقة لتعلم المزيد خلال العام الدراسي المقبل، لأتعرف على خصائص الطبيعة المختلفة». ويمكن لرواد مفاجآت صيف دبي 2002 متابعة فعالية «التجارب العلمية» والمشاركة بها مساء اليوم من الساعة الخامسة وحتى العاشرة في مدينة الغرير.