نجحت فعالية تكنولوجيا مبدع التي تقام في مركز البستان يوميا من الساعة الخامسة وحتى التاسعة مساء في وضع الاطفال في جو رائع من التسلية المفيدة حيث قدمت لهم معلومات علمية حديثة في صورة مسلية وذلك ليعيشوا في عالم محبب على قلوبهم وهو عالم الشخصيات الكرتونية. فقد اتاحت الفعالية للاطفال فرصة الاحساس بأنهم يشاركون في صناعة فيلم كرتوني خاص بهم وذلك بعرض 32 نموذجا لشخصيات كرتونية مختلفة ينتقي الطفل من بينها الشخصية المفضلة لديه ليصطحب بعد ذلك الى غرفة زجاجية لتسجيل صوته لمدة 20 ثانية ومن بعدها يتم تركيب صوت الطفل على صورة الشخصية التي اختارها وتسجيل اسمه عليها من خلال استخدام احدث التقنيات المستخدمة في مجال الصوت والصورة ويتم ذلك باللغتين العربية والانجليزية ويغادر الاطفال بصحبة فيلمه الكرتوني الخاص به بالاضافة الى عرضه على الشاشة الالكترونية ليستمتع بمشاهدته الحضور. وقال ابراهيم الفلاسي المشرف على الفعالية انها تهدف الى تعريف الاطفال المقيمين والزائرين على احدث ما توصلت اليه التكنولوجيا في عالم الرسوم المتحركة وبرمجة الصوت والصورة من خلال اجهزة الكترونية حديثة تنمي لدى الطفل ملكة الابداع وتشجعه على الاكتشاف والاختراع وذلك بمشاركته شخصيا بعمل الفيلم الكرتوني. واشار الفلاسي الى ان شخصية مبدع لاقت اقبالا كبيرا من الاطفال حيث انها كانت الاكثر اختيارا من قبلهم والشخصية المحبوبة لديهم. واشتملت الفعالية على مجموعة من الاسئلة تطرح على الاطفال والكبار ليحصد الفائز جائزة نقدية قيمتها 100 درهم لكل سؤال ويبلغ مجموعة الجوائز النقدية يوميا الف درهم بالاضافة الى جوائز عينية يتم توزيعها على الاطفال والحضور. وقالت الشقيقتان عبير وداليا الياس ان هذه الفعالية جديدة ولأول مرة يشاهدونها من خلال مفاجآت صيف دبي 2002 مبدين اعجابهم الشديد بالتقنية التي استخدمت في الفعالية والتي اتاحت الفرصة لهم للمشاركة في صنع فيلمهم الكرتوني الخاص بهم. اما علي بن ايمن فقد بدا متحمسا وعبر عن فرحته الشديدة بالمشاركة بالفعالية ودمج صوته على الشخصية الكرتونية المحببة وقال انه سيكرر التجربة مع شخصية اخرى متمنيا تكرار الفعالية في كل المهرجانات التي تقام على ارض دبي. واشادت نورة سعيد بفكرة الفعالية التي تمزج بين التسلية والمرح والمعلومة العلمية والتكنولوجية المقبلة فقد اتاحت لها الفعالية فرصة التعرف على طريقة مزج الصوت بالصورة. واشار الوكيل علي حاجي حسن من فريق العمل بموقع الفعالية ان الاقبال الجماهيري كبير من الاطفال وعائلاتهم على حد سواء، وذلك منذ اليوم الاول من انطلاق اسبوع المفاجآت العلمية حين نجحت الفعالية بتقديم المعلومات العلمية المفيدة للاطفال بصورة مبسطة ومرحة اكتسب الاطفال من خلالها ملكة الابداع والرغبة في التحديث والتطوير والاستفادة من الامكانات العلمية المتاحة في تبسيط المعلومة وتوصيلها الى الاطفال بصورة مرحة ومفيدة.