شهد أسبوع المفاجآت العلمية في مركز نشاطات الاطفال في «مزايا» جواً ابداعياً حقيقياً عكس نفسه من خلال المجسمات التي صنعها الاطفال، وما كانت القطع الفنية التي ابدعتها أنامل الصغار، إلا نتاجاً طبيعياً لامتزاج القدرة التنفيذية لديهم مع خيالهم الخصب بالافكار الابداعية. وأشار الملازم أول عبدالله خميس بوعميم المشرف على الفعالية ان اللجنة المنظمة حرصت على توفير جميع المواد الاولية التي يحتاجها الطفل في أعماله الفنية، كما وفرت للأطفال جواً رائعاً يحثهم على الابداع من خلال استخدام مؤثرات صوتية وبصرية تجعل الطفل يعيش في بيئة فنية تمزج الخيال بالابداع. وأوضح ان الفعالية تستمر من الساعة السادسة وحتى التاسعة مساء في مركز «مزايا»، وقد بلغ عدد المشاركين في الفعالية 52 طفلاً يتم توزيعهم على مجموعتين، كل مجموعة تضم 26 وكل مجموعة تقسم بدورها الى فئتين ذكور واناث، كل فئة تضم 13 مشاركاً. أما فارس خميس الزعابي مساعد المشرف فقد بين ان الهدف من وراء الفعالية هو تفجير الطاقات الابداعية لدى الأطفال وخلق جو مناسب لهم لترجمة هذه الطاقات الى مجسمات وأعمال فنية عن طريق المواد الأولية المتوفرة، ويمنح المجسم أو التحفة اليدوية عند الانتهاء من العمل فيها الى الطفل الذي قام بتصنيعها وحفر اسمه عليها، كهدية تذكارية من أسبوع المفاجآت، بالاضافة الى حصول الاطفال المشاركين على شهادات. وأضاف ان اللجنة المنظمة للفعالية حرصت على مشاركة الحضور وزوار مركز «مزايا» في فعالية اسبوع المفاجآت من خلال مسابقة تتضمن اسئلة ثقافية متنوعة يتم طرحها على الجمهور مع تقديم جوائز عينية للفائزين لاضفاء جو من المرح والبهجة. وكان من ضمن المشاركين في الفعالية الطفلة خديجة علي التي عبرت عن سعادتها بمفاجآت صيف دبي 2002 وقدرتها على المشاركة فيها مع رغبتها باستمرار فعاليات أسبوع المفاجآت العلمية حتى نهاية المهرجان. أما الطفلة ريشا بهاد فقد أوضحت انه بعد مشاركتها في فعاليات المفاجآت العلمية التي تشرف عليها شرطة دبي تغيرت صورة رجل الأمن في ذهنها الذي كان يمثل الشدة والقسوة في مخيلتها، وأصبح الآن رفيقاً للأطفال يمد يد العون لهم ويجعلهم يمضون أوقاتاً مرحة وممتعة وآمنة. وأبدى خالد محمد اعجابه الشديد بمركز نشاطات الاطفال الذي ساعده على تمضية وقت فراغه بنشاط مفيد ومسل في الوقت نفسه، وشكر اللجنة المنظمة لتوفيرها جميع المواد الأولية التي ساعدت الاطفال على صناعة مجسماتهم وابداعاتهم. وعبر الطفل عبادة سلطان عن فرحته الغامرة بزيارة مركز نشاطات الاطفال واستخدامه الفلين والأوراق الملونة وأدوات القص واللصق واعجابه بفقاعات الصابون المتطايرة والألوان الجذابة والمؤثرات الصوتية وكأنه ـ كما يقول ـ يعيش في عالم من الخيال.