حققت شركة الواحة العالمية للتأجير ايرادات اجمالية منذ تأسيسها عام 1997 حتى نهاية العام الماضي بلغت 588 مليون درهم وارباحا بلغت 82 مليون درهم. وقال محمد سيف المزروعي رئيس مجلس ادارة الشركة ان الواحة تتهيأ لزيادة رأسمالها المساهم الى 700 مليون درهم ومن مستواه الحالي البالغ 500 مليون درهم بهدف تنويع مجالات عملها واضافة قيمة لاستثمارات مساهميها. واكد المزروعي في تصريح ورد بنشرة مكتب برنامج المبادلة التي صدرت امس أن الشركة ركزت منذ البداية على بناء قاعدة عمل تتمثل في اصول الطائرات ولكن استراتيجيتها لا تتوقف عند هذا الحد، فهناك انواع اخرى للاصول كالسفن والبنيات التحتية وتوليد الطاقة وهي جميعا استثمارات مناسبة يتوقع الدخول فيها بالتوازي مع استثماراتها في اصول الطائرات. واضاف ان زيادة رأس المال شركة الواحدة ستساعد في تعزيز موقعها كواحدة من اكبر شركات التأجير في منطقة الشرق الاوسط. وستصحب زيادة رأس المال خطوة اخرى تتمثل في السماح بالملكية الاجنبية لـ 49 بالمئة من اسهم الشركة كحد اقصى وقد وافق المساهمون في الشركة على هاتين الخطوتين مع انتظار موافقة السلطات المختصة في أبوظبي. واوضح أن الشركة حققت خلال العام 2001 ارباحا صافية بلغت 26 مليون درهم «سبعة ملايين دولار».وقامت الشركة خلال ذلك العام بشراء 50 بالمئة من اسهم الناقلة البحرية ام في باغرو التي تزن 170 الف طن وذلك بالمشاركة مع مجموعة تورفالد كلافينيس النرويجية. كما قامت الشركة بالحصول على طائرتها الثانية من طراز بوينج 777 الواسعة وتم افتتاح اول مكتب بالخارج للشركة في مدينة سياتل الاميركية وبلغ دخلها من عقود التأجير خلال العام 809 ملايين درهم (220 مليون دولار) مرتفعا بذلك من 663 مليون درهم (181 مليون دولار) في عام 2000. وتملك الشركة حاليا 11 طائرة تجارية. واضاف أن غياب فرص بيع الاصول على اسس تجارية حال دون الاستمرار في جني الارباح الكبيرة كما حدث خلال العام 2000. الا أن طبيعة الاعمال طويلة الامد للتأجير ستشكل اساسا لضمان الربح مستقبلا من خلال الاستثمارات العديدة التي قامت بها الشركة. واكد عوردون ديكسبون، الرئيس التنفيذي لشركة الواحة، على استمرار الشركة في استراتيجيتها الرامية للعمل على نمو الشركة بطريقة مؤسسة ومدروسة والاستمرار في تطوير مجال اصول الطائرات اثناء التنويع بالاتجاه لانواع اخرى من الاصول مثل السفن والبنيات الاساسية. ويضيف: نهدف الى تحقيق عائدات دائمة لمساهمينا مع النمو في الاداء الناتج عن استغلال افضل الفرص الاقتصادية.