تواصل طيران الخليج الناقلة الوطنية لأبوظبي والبحرين وسلطنة عمان وقطر السير نحو تحسين اوضاعها وبلوغ اهدافها التي وضعتها للتطوير واعادة التنظيم الشامل، فتشير ارقام واحصائيات شهر يوليو، إلى ان الاجراءات الشاملة التي اتخذتها الشركة لتحسين اوضاعها واعادة بنائها على اسس تجارية اقوى قد بدأت تؤتي ثمارها. وتتجلى المعدلات المحسنة لخدمة التشغيل في احدث احصائيات صدرت عن معدلات الاداء من حيث مراعاة المواعيد المحددة للاقلاع والهبوط، ففي شهر يوليو سجلت طيران الخليج معدلات بلغت 89.6% لمغادرة الرحلات المنتظمة خلال 15 دقيقة من مواعيدها المحددة، بينما كانت النتائج افضل في شهر يوليو بمعدل 8% مقارنة باحصائيات الاداء لنفس الفترة من العام الماضي حيث غادرت نسبة 66% من الرحلات في مواعيدها المحددة تماما وغادرت نسبة 84% من الرحلات في خلال 15 دقيقة من المواعيد المحددة للاقلاع. وفي تعليق له قال جيمس هوجن، الرئيس التنفيذي لطيران الخليج: تعتبر هذه المعدلات العالية من دقة المواعيد التي تتجاوز الهدف الذي وضعناه لمعدلات الاداء بالنسبة لمواعيد الرحلات والمعيار المعمول به في صناعة الطيران سارة جدا وتعد تأكيدا للالتزام بتقديم خدمة عالية الكفاءة لمسافرينا. واضاف هوجن قائلا: يشتمل جزء من برنامجنا لاعادة الهيكلة بالضرورة على «شد الحزام وضغط مصاريف الشركة» لتأمين بقاء الشركة واستمرارها على المدى البعيد، وقد تم اتخاذ عدد من الاجراءات التي طبقت في المرحلة الاولى من برنامج اعادة الهيكلة التي لا تهدف فقط إلى ترشيد وتحسين العمليات والفعاليات ولكنها ترمي ايضا إلى اجتذاب اعمال جديدة وتحسين معاملات العائدات. وقال: في شهر يوليو حققت اجراءات الكفاءة وفورات بلغت قيمتها 1.8 مليون دينار بحريني في مجال التكاليف المتغيرة و0.7 مليون دينار بحريني من التكاليف الثابتة المباشرة، ومن المتوقع ان تزيد هذه الوفورات فيما يصل برنامج تحسين الفعاليات إلى ذروته. واختتم هوجن حديثه قائلا: انني سعيد بالتوجه الايجابي الذي اظهرته النتائج، فيعطينا هذا التوجه ما يدعونا إلى الجزم بأنه في مقدورنا تحقيق تحسن ناجح في ظروف واوضاع الشركة واستعادة مكانة طيران الخليج باعتبارها شركة طيران عالمية المستوى في المنطقة.