أعلن توفيق عبدالله المدير التنفيذي لمركز دبي للمعادن والسلع ان هناك برنامج زيارات مكثفاً للدول الهامة المنتجة للذهب سيقوم به القائمون على المركز خلال الفترة المقبلة، مشيراً الى ان باب التعاون والنقاش مع المعنيين في دول كثيرة منها قد بدأ بالفعل وأثمر عن نتائج طيبة حيث أبدى الكثير منهم رغبته الشديدة في ان يكون جزءاً من المشروع الطموح، كما أبدوا إعجابهم الشديد بفكرته وأهدافه ومجالات عمله وأكدوا ان دبي مهيأة بالفعل لتبوؤ هذه المكانة. وقال توفيق عبدالله: هدفنا كل بلد منتج للذهب والألماس، وسنقوم بزيارات اليهم بجانب استقبالنا لوفود عديدة خلال الفترة الماضية، مؤكداً على نتائج الاتصالات التي تمت في مجال الألماس ـ وهو المحور الثاني لعمل مركز دبي للسلع والمعادن. وقال قمنا بهذا الشأن بزيارتين الى المعنيين في كل من الهند وبلجيكا وأثمرتا نتائج ممتازة ومشجعة وتم بالفعل فتح مجالات للتعاون المشترك. وقال توفيق عبدالله ان شركات كبرى عالمية ومسئولين عن مناجم ومعنيين بالذهب والألماس قد توالت زياراتهم لدبي منذ أن أعلن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع عن هذا المشروع الطموح في ابريل الماضي حيث لاقى المركز وفكرته ومجالات عمله ترحيباً محليا وعالميا واسع النطاق. وأكد توفيق عبدالله ان الفكرة ممتازة للغاية وأنها جاءت في التوقيت المناسب نظراً للمكانة التي أصبحت عليها دبي حالياً في تجارة الذهب والسمعة العالمية الكبرى التي تحتلها في هذا المجال. وقال سيساعد موقع دبي جغرافياً واستراتيجيا وخدمياً على الوصول الى 50% من التجارة العالمية للذهب الخام «السبائك» وهو احد أهداف المشروع الذي سيوفر بيئة ممتازة للتداول في المنتجات المختلفة للمحاور الثلاثة التي يركز عليها المركز وهي الذهب والألماس والمعادن. وقال توفيق عبدالله هدفنا ان نرفع مستوى التجارة المتعلقة بهذه المنتجات ليس محليا فقد ولكن عالميا ونستثمر الموقع الاستراتيجي لدبي ومكانتها عالميا وفرصتها ممتازة للوصول الى هذا الهدف. وأضاف ان هدف المركز لايقتصر على العمليات التجارية من خلال البيع والشراء ولكنه سيشمل جميع مراحل المنتجات المعنية وفي كل مرحلة توجد مراحل عديدة وعلى سبيل المثال فالذهب الخام المستخرج من المناجم يحتاج لتنقية وهذا ما تقوم به مصافي التقنية التي ستقام بالمركز وسيبدأ المشروع بثلاث مصاف احداها سيقيمها رجل الأعمال عيسى الغرير والثانية ستقيمها شركة ذهب الامارات والثالثة ستقيمها مجموعة ARY العالمية والتي تمارس انشطة بالسوق المحلي. وقال بهذه المصافي الثلاث ستقام في منطقة مركز دبي للمعادن والسلع. وعملية التقنية هذه تتضمن مراحل عديدة للوصول بالذهب الى درجة النقاء المطلوبة تليها عملية التصنيع وهذا ايضا سيتم بالمركز ثم مرحلة البيع سواء كان هذا بالجملة أو التجزئة الى ان يصل في النهاية الى المستهلك ويتداخل مع كل هذا عمليات التخزين التي ستتم وفق أرقى المعايير والمقاييس العالمية المعترف بها. وسيوفر مركز دبي للمعادن والسلع هذه المراحل جميعها للألماس ولكافة السلع التي سيتم تداولها فيه، مشيراً الى التعاون الذي سيقيمه المركز مع الدول المعنية سواء بانتاج أو شراء أو بيع المنتجات التي يتعامل فيها المركزي «الذهب، الالماس، السلع» والتي بدأت بوادرها مشجعة بالفعل بالزيارات التي قام بها المركز أو التي استقبلها طوال الأيام الماضية. ويعتبر المركز بمثابة منطقة حرة توفر للشركات العاملة والمقيمة فيها فرصة التملك الكامل بنسبة 100% مع اعفاء ضريبي لمدة خمسين عاماً، كما سيقدم المركز خدمات متكاملة للمؤسسات والشركات العاملة في تجارة الذهب بما في ذلك التسهيلات التجارية والتخزين ووضع علامات الجودة على الذهب والاختبارات الفنية اضافة الى التغليف وخدمات وتسهيلات التسليم في الموقع. وقال توفيق عبدالله سيتيح المركز للشركات العاملة في مجال تجارة الألماس الاستفادة من التسهيلات العديدة التي يتضمنها المركز مثل مركز المؤتمرات ومركز التدريب ومختبر الاحجار الكريمة في حين ستتوفر للشركات العاملة في مجال السلع الاساسية تسهيلات لوجستية وتجارية ومستودعات للتخزين وفق أرقى المقاييس العالمية. وقال ان المشروع يعد فرصة استثمارية متميزة للتجار العالميين في مجالات الذهب والألماس والسلع الاساسية، وأضاف ان الموقع الاستراتيجي والتسهيلات الرائعة ذات المستوى العالمي والمناخ الآمن المنظم تعد احدى الميزات التي تتمتع بها الشركات العاملة بالمشروع. وقال عبدالله ان قائمة الشركاء الاستراتيجيين للشركات المقيمة في المركز والعاملة في مجال صناعة الذهب تضم المصارف ومصافي الذهب وتجار العملات والمجوهرات والمصارف المركزية، أما الشركات العاملة في مجال صناعة الألماس فسيكون شركاؤها من المصارف وتجار المجوهرات وغيرها من المراكز الدولية في حين ستعمل الشركات العاملة في المركز في مجال السلع مع شركات الصرافة العالمية والمؤسسات التجارية. كما سيتيح المركز فرصة التواصل مع مؤسسات وشركات من آسيا وأفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وأمريكا الجنوبية واستراليا.