أعلن أحمد سلطان بن سليم مدير العمليات بمركز دبي للمعادن والسلع ان المركز يجري دراسات هامة حاليا بالتعاون مع مؤسسات كبرى، متخصصة تتعلق بالسلع التي سيتم انتقاؤها للتداول بجانب الألماس والذهب، كما تشمل الدراسات رسومات وتصاميم المشروع الذي سيقام بالقرب من نادي الامارات للجولف على شارع الشيخ زايد. وقال انه سيتم الانتهاء خلال شهر من الآن من احدى مراحل هذه الدراسات الأولية التي تشمل المتطلبات المختلفة لمحاور عمل المركز، مشيرا الى الدراسات العديدة التي كانت قد سبقت الاعلان عن المشروع وتلته. وقال تتعلق الدراسات الجديدة أيضا بعمليات البناء ومتى تبدأ. وقال أحمد سلطان بن سليم ان ادارة مركز دبي للمعادن والسلع وموظفيه سينتقلون اليه مع الانتهاء من عمليات البناء والتشييد، مؤكدا ان مهمة المركز تتمثل في التنسيق مع التجار لتوفير سوق عالمي لهم عبر دبي لتجارة الذهب والألماس عالميا ورفع مستوى الأعمال في كافة المجالات. وقال مدير العمليات بمركز دبي للمعادن والسلع ان هناك ثلاثة محاور رئيسية لأعمال المركز هي: الذهب والألماس والسلع. وقال بالطبع هناك اتفاق على المحورين الأولين (الذهب والألماس) وتداولهما بالمركز أما المحور الثالث المتعلق بالسلع فهذا ما يجري دراسته حاليا لانتقاء سلع معينة نرى جدوى تداولها حيث هناك ما يزيد عن 150 سلعة لابد من اختيار بعضها. وأكد بن سليم هدفنا في المركز توفير بيئة ممتازة للتداول في منتجات هذه المحاور الثلاثة وقدرات دبي ومرافقها وموقعها الاستراتيجي والجغرافي تؤهلها للوصول الى هذا. وقال ان مركز دبي للمعادن والسلع سيكون قسمين احدهما تجاري والثاني صناعي حيث سيكون المركز شاملا ومتعدد المجالات ويهدف الى ان تكون دبي جزءا هاما من التجارة العالمية للذهب الخام (السبائك). وأشار احمد بن سليم الى ان هذا المركز لا يتعارض مع أنشطة الذهب المقامة في دبي مثل مركز الذهب ومجمع الذهب والألماس بل يمكن القول انه مختلف عن الأنشطة العادية لتجارة الذهب فسوف يشمل مصافي ذهب للتنقية وتصنيعه وبيعه محليا وعالميا واقليميا ويهدف ايضا الى ان يستفيد تجار الذهب والألماس والسلع التي سيتم انتقاؤها. وسيكون هناك تنسيق ومجالات تعاون مع كل من له علاقة بأنشطة المركز في مختلف أنحاء العالم مؤكدا على الاتصالات المشجعة التي تمت حتى الآن وبرنامج الزيارات في المرحلة المقبلة. وقال مدير العمليات بمركز دبي للمعادن والسلع ان العمل في المركز يجري على قدم وساق منذ الاعلان عنه في ابريل الماضي بل وقبل هذا التوقيت بكثير، مشيرا الى اكتمال الهيكل الاداري الأساسي للمركز. مؤكدا على ما يمكن ان يقدمه المركز من تسهيلات وخدمات متكاملة للمؤسسات والشركات العاملة في تجارة الذهب والمعادن الثمينة من خلال الخطط التطويرية والمستقبلية التي وضعت لهذا المشروع الطموح الذي يعكس الرؤية الثاقبة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع وتوجيهاته المستمرة بالارتقاء بدبي اقتصاديا وتجاريا من خلال تطوير الخدمات والمرافق وتقديم كافة التسهيلات للمستثمرين والتجار والمتعاملين مع المؤسسات الحكومية المختلفة وموانئ دبي ومطارها الدولي. وقال أحمد سلطان بن سليم ان هناك مزايا عديدة توفرها دبي لانجاح المركز وفي مقدمتها البنية الأساسية واللوجستية المتقدمة ومناخ الاستقرار الداعم للأعمال ووضعها كبوابة استراتيجية اقليمية ومركز للأعمال بالشرق الأوسط. بالاضافة لقرب دبي من مراكز الذهب الرئيسية في العالم وخاصة الهند. أما مزايا المشروع ذاتها فتتمثل في الملكية الكاملة بنسبة 100% كمنطقة حرة الى جانب الاعفاء الضريبي لمدة 50 عاما ثم اعتماد المقاييس العالمية وتوفير اللوجستيات والامن والسلامة بالاضافة للبنية التشريعية المتوفرة في الدولة وهو ما يجعل المشروع يستند الى قاعدة قانونية متطورة للغاية