منذ ان أعلن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع عن انشاء مركز دبي للمعادن والسلع في الرابع والعشرين من ابريل الماضي والزيارات الى دبي من قبل المعنيين لا تتوقف، فقد استقبلت دبي عدداً من المسئولين في شركات ومناجم الذهب والألماس في دول عدة في الوقت الذي قام فيه المركز بزيارات الى بعض الدول أثمرت عن نتائج ممتازة للغاية، كما وصفها توفيق عبدالله المدير التنفيذي للمركز من بينها زيارتان هامتان الى كل من بلجيكا والهند. وصرح توفيق عبدالله لـ «البيان» ان لدى المركز خطة ببرنامج زيارات للدول الهامة المنتجة للذهب والألماس، وأضاف: هدفنا كل بلد منتج لهما. كما أعلن ان جهات دولية عديدة ذات صلة أكدت رغبتها في ان تكون جزءاً من هذا المشروع الطموح الذي يهدف الى ان يصل نصيب دبي من التجارة الدولية للذهب الخام «السبائك» الى نسبة 50% مؤكداً ان دبي بامكانياتها والخدمات المتطورة التي تقدمها وبنيتها التحتية المتطورة وموقعها الاستراتيجي تؤهلها لذلك. وقال ان العمل بالمركز لن يقتصر على العمليات التجارية بل سيشمل جميع مراحل الذهب والألماس والمعادن التي سيتم تداولها بداية من التقنية في المصافي وانتهاء بالوصول للمستهلك وما يشمله هذا من عمليات تصنيع وتخزين وبيع بالجملة والتجزئة وغير هذا. في الوقت نفسه كشف أحمد سلطان بن سليم مدير العمليات بمركز دبي للمعادن والسلع عن ان المركز يجري حاليا بالتعاون مع جهات دولية متخصصة دراسات هامة تتعلق بتصاميم وتشييد المشروع وانتقاء السلع التي يقرر تداولها من بين 150 سلعة ذات صلة. وقال ان نتائج هذه الدراسات الأولية ستظهر خلال شهر من الان وستكون مكملة للدراسات الهامة السابقة وتلك التي سبقت الاعلان عن انشاء المركز كما سيلحقها دراسات أخرى حيث يتميز المركز بالمرونة. وقال احمد سلطان بن سليم في تصريحاته الخاصة لـ «البيان» ان الهيكل الاداري سينتقل الى مقر المركز الذي سيقام بالقرب من نادي الامارات للجولف على شارع الشيخ زايد بعد الانتهاء من تشييده مؤكدا ان من بين ما يهدف اليه توفير بيئة ممتازة للتداول في الذهب والألماس والسلع التي سيتم انتقاؤها، كما انه سيقدم تسهيلات عديدة للمتعاملين معه والشركات المقيمة فيه. في هذين الحوارين نلقي الضوء على بعض ملامح المشروع وما تم فيه حتى الآن وبعض الخطوات المستقبلية. كتب وجيه عبدالعاطي: