تعالت هتافات التشجيع في الطابق الأول من مركز مزايا وبدت علامات الاثارة والحماس على وجه المشاركين في فعالية دورة الألعاب الالكترونية، ضمن اسبوع المفاجآت العلمية، التي تنظمها شرطة دبي، في اطار مفاجآت صيف دبي 2002، وقد احتشد جمهور كبير من الشباب لمتابعة مجريات المباريات التي تعرض على شاشة ضخمة موصولة بجهاز «Play Station2» وتهدف الفعالية الى تنمية روح المنافسة وتطوير قدرات بعض الشباب الموهوبين وملء أوقات فراغهم برياضة عقلية تطلعهم على آخر ما توصلت اليه التكنولوجيا. وقال محمد علي محمد عضو لجنة التحكيم بالفعالية: أن عدد المشاركين في المباريات 64 لاعباً يتنافسون في لعبة كرة قدم الكترونية، وينتقل منهم 32 لاعباً الى التصفيات حيث يتم توزيعهم الى 8 مجموعات عن طريق القرعة يواصلون اللعب ليخرجوا في النهاية أربعة فائزين، ويحصل الفائز الأول على جائزة نقدية قدرها 2000 درهم مع كأس تقديرية والفائز الثاني على 1500 درهم مع كأس تقديرية، والثالث على 1000 درهم مع الكأس، والرابع على 500 درهم مع الكأس، أما بقية المشاركين فيدخلون في سحب نهائى في اليوم الاخير من المسابقة يحصل الفائز على «Play Station2» بالاضافة الى منح شهادة تقدير لجميع المتنافسين في البطولة. خالد العوضي اعرب عن سعادته بالمشاركة بدورة العاب الالكترونية للسنة الثانية على التوالي وحصوله على شهادة تقدير وفوزه بمباراته الأولى، وقال: انها فرصة كبيرة للالتقاء بجيل الشباب حيث يتم التعرف فيما بينهم وايجاد جو من الصداقة بالرغم من شدة المنافسة، واشاد بالتنظيم الرائع للمفاجآت العلمية وبالأفكار المتجددة التي ترعاها شرطة دبي ضمن اسبوع المفاجآت.أ ما محمد أحمد العطار فقد استحسن فكرة اقامة دورة للألعاب الالكترونية وقال: انها جعلته يعيش مجددا جو المنافسة والحماس الذي يعيشه المشاهدون خلال كأس العالم، وقد عبر عن فرحته بالمشاركة في مثل هذه الفعاليات، ودعا الى تكرارها واستمرارها في المواسم المقبلة. و قال محمد وسيم: ان شرطة دبي برعايتها لمثل هذه الفعاليات تخرج من دورها التقليدي الى دور الشرطة المجتمعية التي تلعب دوراً كبيرا في نشر الوعي بين افراد المجتمع