تنكب مجموعة من الأطفال على تصنيع الزوارق والطرادات المائية من خلال ورش الموهوبين التي تقام في مركز برجمان ومدينة الغرير خلال اسبوع المفاجآت المائية. ويتعلم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و16 سنة كيفية تصنيع الزوارق التي تعمل بالبطارية وبنظام التحكم عن بعد باشراف فريق مختص يتولى شرح عملية التصنيع وتوجيههم نحو وسائل التنفيذ. ويبلغ عدد الأطفال الذين يشاركون في كل ورشة 30 طفلا تم اختيارهم من أندية الطلبة الصيفية ومن المدارس ومن زوار المراكز، وبعضهم من الفائزين بجائزة حمدان بن راشد للتميز العلمي. وأشار علي قاسم عضو اللجنة المنظمة لاسبوع المفاجآت العلمية والمشرف على فعالية «ورشة الموهوبين» الى ان هذه الفعالية تعمل على تطوير مواهب الأطفال العلمية، حيث يتم توفير الأجواء المناسبة لهم لإظهار طاقاتهم ومواهبهم. وأكد ان الأطفال المشاركين في الورشة يعملون على تصنيع القوارب التي تعمل بنظام التحكم عن بعد والطرادات بحماس وتركيز، وأنهم استندوا الى ثقافة علمية في هذا المجال قبل ان يباشروا في عملية التنفيذ. وكشف قاسم ان الأطفال يصنعون ويركبون كافة أجزاء القوارب من الغلاف الخارجي الى المحرك فجهاز التحكم عن بعد، بعد ان يتم توفير ما يحتاجونه من مواد لتصنيع القوارب، من الخشب والألياف البصرية «فايبر جلاس» والقطع الالكترونية وغيرها. ولفت قاسم الى ان كل طفلين يشاركان في تصنيع قارب أو طراد، بإشراف أحد المختصين الذين يتواجدون يوميا في ورشة الموهوبين، وان الأطفال بدأوا في عملية التصنيع مع انطلاق فعاليات اسبوع المفاجآت العلمية. وسينتهي الأطفال من تصنيع 15 مجسما في كل ورشة خلال الاسبوع الجاري، حيث سيتم عرضها داخل أحواض مياه ليتسنى للجمهورالاطلاع على النتاج المبدع، على ان تقدم المشاريع هدايا تذكارية للأطفال الذين صنعوها.