حققت مكاتب تأجير السيارات السياحية في إمارة دبي معدلات قياسية في أعمالها منذ انطلاقة فعاليات مفاجآت صيف دبي 2002 في 20 يونيو الماضي، حيث يؤكد أصحاب المكاتب أن هذا الصيف شكل الموسم الأكثر نشاطاً منذ سنوات عديدة، عازين ذلك إلى التنسيق المباشر مع وكالات السياحة والسفر، وقدرة الحدث على استقطاب السياح من دول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا، إضافة إلى تعزيز السياحة الداخلية بين إمارات الدولة مما انعكس إيجاباً على الحجوزات التي تشهدها مكاتب تأجير السيارات السياحية. وأكد «اندراجيت شودري» مدير المبيعات والتسويق في ثيرفتي لتأجير السيارات التي تمتلك 3500 مركبة أن معدل النمو في حجم أعمال الشركة وصل إلى 10% خلال مفاجآت صيف دبي، مشيراً إلى أن فروع الشركة كافة تشهد نسبة حجوزات عالية، وتحديداً مكتب الشركة في مطار دبي الدولي. ولفت شودري إلى أن التعاون مع وكالات السياحة والسفر العالمية التي تدير أعمالها خارج الدولة عزز من حجم أعمال الشركة، كما قلص من معدل إلغاء الحجوزات. وحول العروض الخاصة التي تقدمها الشركة لرواد مفاجآت صيف دبي 2002 قال شودري: حرصنا على تقديم عروض تشجيعية لزوار دبي خلال الحدث، حيث طرحنا أجرة سيارة من طراز تويوتا ترسيل مقابل 49 درهماً يومياً، و99 درهماً الأجرة اليومية لسيارة من طراز تويوتا كامري. وأشار جانديب سينيه تنفيذي المبيعات الأول في هيرتز لتأجير السيارات إلى العرض الترويجي الذي اطلقته الشركة طوال فترة المفاجآت والذي تضمن حسومات على أسعار تأجير السيارات اليومي والأسبوعي بمعدل 40%. وأضاف سينيه: مثل لنا هذا الصيف موسماً استثنائياً، حيث اضطررنا إلى عدم تلبية طلبات بعض زبائننا، لتجاوز الطلب طاقتنا الاستيعابية، فيما تنوعت الحجوزات بين اليومية والأسبوعية، وشكل الزبائن الخليجيون النسبة الأكبر من عملائنا. ونوه إلى أن تواجد مكاتب هيرتز الإقليمية في دول مجلس التعاون ومنطقة الشرق الأوسط وعلاقتها مع كبريات وكالات السياحة والسفر العالمية، شكلا عاملاً أساسياً في تحقيق معدلات قياسية في حجوزات سياراتها خلال فترة مفاجآت صيف دبي 2002، لافتاً إلى خدمة الحجوزات المسبقة التي يقوم بها زوار الحدث القادمين من السعودية والبحرين والكويت، حيث يمكنهم إتمام حجوزاتهم في بلادهم والحصول على سياراتهم المؤجرة من المطار. وأكد سودهير بالاكريشنان مدير التسويق في يوروب كار أن حجم المبيعات ارتفع بمعدل 30% منذ انطلاقة مفاجآت صيف دبي 2002، عازياً ذلك إلى تدفق أعداد كبيرة من السياح الخليجيين إلى الدولة لمتابعة فعاليات الحدث، إضافة إلى السياح الأوروبيين الذين باتوا يقصدون الإمارة في هذه الفترة من السنة للاستفادة من العروض الترويجية والأسعار التنافسية التي تقدمها كافة المرافق السياحية في الإمارة خلال الحدث. وأشار رام كابرا المدير العام في الدولة لايفيس لتأجير السيارات، التي تمتلك 4 آلاف مركبة ويعمل فيها طاقم مؤلف من 900 موظف لتوفير الخدمات للعملاء، إلى الحسومات التي تقدمها الشركة على أسعار تأجير سياراتها خلال مفاجآت صيف دبي 2002 والتي تتراوح بين 35 و40% مما انعكس ايجاباً على معدل الحجوزات التي ارتفعت بنسبة 25% منذ انطلاق الحدث. وأشاد كابرا بدور اللجنة المنظمة لمفاجآت صيف دبي 2002 في الترويج للإمارة كوجهة سياحية إقليمية وعالمية خلال فصل الصيف، لافتاً إلى أن عملاء الشركة لا يقتصرون على الزوار الخليجيين، حيث تشكل الجنسيات الأخرى نسبة عالية من الزبائن.