كان دوماً الرجل الآلي هاجساً لدى الأطفال منذ عقود خلت، واقتصرت مشاهدته على شاشات التلفزيون عبر التقارير التي تبث عن ابتكارات علمية في هذا المجال في بلدان معينة، لكن اللجنة المنظمة لأسبوع المفاجآت العلمية صيف دبي في القيادة العامة لشرطة دبي آثرت أن تعرف الأطفال بهذا الكائن الالكتروني، من خلال استضافة «القاضي الآلي» طوال أيام الأسبوع، ليجوب أروقة وردهات مراكز التسوق في دبي، مصافحاً ومداعباً الصغار الذين يتهافتون للتجمع حوله والتقاط الصور التذكارية معه. ويمثل «القاضي الآلي» اختراعاً تقنياً شديد التعقيد، حيث تتمتع حركاته بخفة وليونة وسرعة، تضفي عليها طابعاً فريداً، وتعزز من مدى تفاعل الأطفال معه، ويبدو الأمر أكثر متعة عندما يحادثهم بصوته المرتفع ذي الذبذبات الكهربائية، ليحدثهم عن مزايا عوالم الرجل الآلي. وتعطي الإضاءة الفريدة وأشعة الليزر الآمنة المنبعثة من هذا الكائن الآلي الوديع رونقاً خاصاً له، وتحديداً خلال قيامه برقصاته الجذابة على إيقاع موسيقى ذات مؤثرات صوتية تقنية، من وحي العصر الرقمي الذي نعيشه. ويقول الرائد عقيل الجناحي المنسق العام لأسبوع المفاجآت العلمية: «تعد مجسمات الرجل الآلي نموذجاً للتقنيات المعقدة والفريدة، وحرصنا من خلال فعاليات هذا الأسبوع على إتاحة المجال أمام رواد مفاجآت صيف دبي 2002 من الصغار والكبار على حد سواء لمشاهدة هذه التقنية الفريدة عن قرب ومراقبة خصائصها والوظائف التي يمكن أن تنفذها». وأضاف الرائد الجناحي: «عمدت اللجنة المنظمة لأسبوع المفاجآت العلمية الى اختيار الفعاليات والأنشطة التي من شأنها أن تعزز من معارف الأطفال في مجالات العلوم وتقنية المعلومات، وتشجعهم على الابتكار والإبداع في هذه المجالات، لتمثل هذه الأنشطة بوابة أو خطوة أولى نحو التخصصية والتحصيل الأكاديمي في مجالات علمية تشكل جانباً في الأصل من هوايات واهتمامات الصغار». هذا ويمكن لرواد الحدث التوجه مساء اليوم إلى مركز الواحة للقاء «القاضي الآلي» والتمتع بالحركات والرقصات الفريدة التي يقدمها، وكذلك محادثته. ويعد أسبوع المفاجآت العلمية الأسبوع التاسع من مفاجآت صيف دبي 2002، التي تختتم في 30 أغسطس المقبل مع نهاية الأسبوع العاشر والأخير للمفاجآت، مفاجآت العودة إلى المدارس