تعتبر الموانئ البحرية احد الروافد الاقتصادية على الدول والتي فضلا عن كونها ممرات للتبادل التجاري فهي ايضا اهم المتنفسات السياحية وابرز نواحي الدخل ان احسن استغلالها للاغراض السياحية. ودول الخليج العربية في ظل العناية المتزايدة بالسياحة البينية والدولية فيها في السنوات الاخيرة تبقى محدودة الاستغلال السياحي لمراسيها وموانئها الشهيرة والتي تحقق للسائح متعة التجول في احد اجمل خلجان العالم. وتقدر مصادر السياحة البحرية العالمية حجم السياحة البحرية حول العالم بنحو 9،8 ملايين سائح حصة الشرق الأوسط منها 750 ألف سائح منهم 32 ألف سائح فقط في منطقة الخليج وذلك من اجمالي 5،5 ملايين سائح يزورون المنطقة سنويا. وهنا يطرح التساؤل حول امكانية تعديل هذه النسب بحيث تجتذب اكبر النسب الممكنة للسياحة في دول الخليج العربية والتي تتمتع بالعديد من المميزات وما هي امكانية تسيير رحلات بحرية بين دول الخليج لتشمل قطر والبحرين والكويت وبندر عباس وجزيرة كيش ومسقط لتستغرق كل رحلة 7 أيام على سبيل المثال. وقال حجاج بو خضور مدير عام شركة الملاحة العربية في لقاء مع وكالة الانباء الكويتية «كونا» ان تأسيس الموانئ في معظم دول الخليج كان يركز على التبادل التجاري باعتبارها البوابة الرئيسية لنقل البضائع بين البلدان خلال العقود الثلاثة الماضية ولم تكن مجهزة لنقل الركاب. واضاف انه في السابق كان الفرق في السعر بين وسائل النقل البحري والجوي بسيط ولم يكن مغريا لذلك كان اغلب المسافرين يسافر عن طريق الجو اما الان فقد اصبح هناك فرق في السعر فضلا عن ان تكلفة وقود الناقلات البحرية اصبحت رخيصة مقارنة بالعقدين الماضيين. واوضح بو خضور ان السفن خلال الفترة الماضية لم تكن تتمتع بالسرعة اللازمة والتكنولوجيا المطلوبة حيث كانت الرحلة بين الكويت ومدينة دبي تستمر 36 ساعة في حين اصبحت الآن 14 ساعة وذلك بسبب الزيادة في سرعة السفن ثلاثة اضعاف ماكانت عليه في السابق. كونا