أعلن بنك ابوظبي الوطني بأن العائد المحقق للمستثمرين في صندوق بنك ابوظبي الوطني لتنمية الأموال في السوق المالي بدولة الامارات بلغ حوالي 26%. وأعرب تيرينس آلن، رئيس قطاع الاستثمارات المصرفية والخزينة في بنك أبوظبي الوطني عن سعادته بهذا الانجاز الذي جاء تأييدا لتوقعات في اكتوبر 2000 كانت تشير الى ان العائد المرتقب على الاستثمار في الصندوق «والنمو في سوق الاسهم» قد يصل الى 25% خلال الثمانية عشر شهرا المقبلة. وأكد ان هذا الانجاز قد اتاح للصندوق ان يحتل مركزا متقدما ضمن قائمة أفضل عشرين صندوق استثمار في الاسهم من حيث الاداء في العالم، مشيرا الى ان اداء صندوق بنك أبوظبي الوطني لتنمية الأموال كان متميزا مقارنة بالمؤشر العام لبنك ابوظبي الوطني (مؤشر قياس الاداء) حيث ارتفع المؤشر العام للبنك بنسبة 24.16%. وباستخدام المؤشرات العالمية الاخرى على اساس المقارنة قال الن انه اذا ما قام المستثمرون خلال نفس الفترة بالاستثمار في الاسهم المكونة لمؤشر داو جونز بالولايات المتحدة لتكبدوا خسارة تصل الى 16.87% وكذلك الحال بالنسبة لمؤشر الناسداك حيث ان الخسارة بمقدار 57.58% وفي كل من مؤشر نيكاي الياباني والفايننشال تايمز بالمملكة المتحدة فقد تصل الخسارة الى حوالي 30%. وأوضح الن ان بنك ابوظبي الوطني كان قد أعلن في مطلع العام 2002 انه يتوقع حدوث نمو في سوق الاسهم بدولة الامارات بنسبة حوالي 15% خلال هذا العام. وسجل المؤشر العام لبنك ابوظبي الوطني نموا بنسبة 12% منذ بداية العام وحتى الوقت الحالي، كما يتوقع ان يفوق هذا النمو بنسبة 15% المرتقبة بنهاية العام الحالي. من جانبه قال جلال خضر رئيس الخدمات الاستثمارية بقطاع الاستثمار المصرفي في بنك ابوظبي الوطني في مؤتمر صحفي عقد بالمقر الرئيس للبنك قال ان هذا الاداء المتميز يجعل من الصندوق أداة استثمارية جذابة لجميع المستثمرين سواء من المواطنين أو الوافدين، موضحا انه بما ان صندوق بنك ابوظبي الوطني لتنمية الاموال معتمد من قبل المصرف المركزي كبرنامج استثماري وكونه صندوقا غير محدد المدة (الاكتتاب اسبوعيا ـ الاسترداد شهريا) يجعل منه اداة استثمارية متميزة لجميع الجنسيات. وذكر انه «في الاوقات التي تكون فيها اسعار الفائدة متدنية وحين تسود اسواق الاسهم العالمية فترة من عدم الاستقرار، فانه يصبح من الصعب على المستثمرين الصغار او الكبار عدم الاستثمار في سوق الاسهم بدولة الامارات لما تقدمه من عائد يتفوق على أسعار الفوائد لمعظم العملات».