ارتفع صافي مبيعات أديداس-سالومون بنسبة 10 %، (أو بنسبة 14% على أساس سعر الصرف المحايد) فقد كانت الزيادة من 1.4 مليار يورو في عام 2001 إلى 1.5 مليار يورو في الربع الثانى من عام 2002، ونتيجة لذلك زادت مبيعات المجموعة بنسبة 7% (أو 9% على سعر الصرف المحايد) أي من 2.9 مليار يورو في النصف الأول من عام 2001 إلى 3.1 مليارات يورو في النصف الأول من عام 2002 مما ممثل نسبة ترتفع عن الزيادة المستهدفة في المبيعات على مدار العام والتى تبلغ 5% على الأقل. وقد صرح هربرت هينار رئيس مجموعة أديداس سالومون والمدير التنفيذي لها في معرض تعليقه على هذه النتائج قائلا: «لقد استمرت المبيعات والعائدات في الزيادة في هذا الربع من العام بشكل إيجابي وبخاصة في أمريكا الشمالية وآسيا.وبعد أن قمنا بتغطية معظم تكاليفنا فإننا نتوقع أن تحدث زيادة في معدل سير العمل في النصف الثاني من العام وخاصة بالنسبة لزيادة الإيرادات.لذا فإنه يسرني أن أؤكد على نسبة الزيادة التي نستهدف تحقيقها بالنسبة للمبيعات في عام 2002 وهي نسبة 5% كما نهدف إلى تحقيق زيادة من 5 إلى 10% في الإيرادات على مدار العام». وزادت عائدات المجموعة الخاصة بالأحذية بنسبة 6% سنوياً أي من 1.4 مليار يورو إلى 1.5 مليار يورو في النصف الأول من عام 2002. وكانت زيادة نسبة مبيعات كرات السلة بنسبة 50% هي السبب الأساسي لهذا النمو الإيجابي. وزادت مبيعات ملابس أديداس - سالومون بنسبه 7% أي 1 مليار يورو في النصف الأول من عام 2001 إلى 1.1 مليار يورو في نفس الفترة من عام 2002. وكانت زيادة نسبة مبيعات الأحذية من أهم أسباب هذا النمو في المبيعات حيث زادت نسبة المبيعات في هذا القطاع بنسبة 85% وكان أداء أديداس القوي في كأس العالم لعام 2002 من العوامل التي ساعدت على ذلك.وزادت عائدات الأجهزة بنسبة 11 % من 512 مليون يورو إلى 570 مليون يورو وأتت هذه الزيادة نتيجة لزيادة المبيعات في كأس العالم لكرة القدم ونتيجة للمبيعات الجديدة من منتجات ماكسفلاى و سلازينجار. وارتفعت مبيعات منتجات أديداس بنسبه 7% أي من 2.4 مليار يورو في النصف الأول من عام 2001 إلى 2.6 مليار يورو في عام 2002. أما بالنسبة لشركه تيلور ميد جولف فقد وصلت عائدات المبيعات فيها إلى 325 مليون يورو في العام السابق.وقد أسهمت مبيعات منتجات ماكسفلاى و سلازنجار جولف بحوالي 62 مليون يورو.أما مبيعات سالومون فقد ظلت مستقرة عند 194 مليون يورو مثل العام السابق. وفي نهاية يونيو 2002 زادت نسبة الطلب على منتجات اديداس على أساس العملات المحايدة بنسبه 11% أي ما يزيد عن 2% باليورو مما يمثل أكبر نسبة زيادة منذ عام 1998. وكان أكبر معدل زيادة في آسيا حيث تحسن مركز أديداس مما أدى الى زيادة نسبة الطلب، وزادت نسبة الطلب إلى 21% على اساس العملات المحايدة أو 8% بالنسبة لليورو.أما بالنسبة للطلب على الأحذية فقد زاد بنسبة 36% فيما يتعلق بالعملات الثابتة أي أكثر من 21% باليورو، أما الطلبات الخاصة بالملابس فقد زادت بنسبة 7% على أساس العملات المحايدة بالرغم من انخفاض الطلبات باليورو بنسبه 5%، وفي أميركا الشمالية زاد الطلب بنسبه 15% أي اقل من 2% بالنسبة لليورو.وكان العامل الأساسي في هذه الزيادة هو حدوث زيادة مقدارها 27% بالنسبة للعملات المحايدة في الطلب على الأحذية والذى بلغ أكثر من 8% باليورو. أما الطلبات على الملابس فقد زادت لأول مره منذ ثلاث سنوات إلى أكثر من 1% بالنسبة للعملات المحايدة وأقل من 14% بالنسبه لليورو.وفي أوروبا فقد زادت الطلبات بنسبه 7% بالنسبة للعملات المحايدة أي أكثر من 4% بالنسبه لليورو وذلك بسبب زيادة الطلب على الأحذية الذي زاد بنسبة 17% بالنسبة للعملات المحايدة أي أكثر من 13% بالنسبة لليورو.أما الطلب على الملابس فقد انخفض بنسبة 3% بالنسبة للعملات الثابتة .