وصف ديمقراطيون المنتدى الاقتصادي للرئيس جورج بوش في تكساس بانه عقيم من اي افكار جديدة وقالوا ان المناقشات الانتخابية في الخريف ستستهدف التخفيضات الضريبية التي مررها بوش العام الماضي. وقال مشرعون ديمقراطيون ان المنتدى الذي عقد امس الأول في واكو بولاية تكساس ليس اكثر من اعادة صياغة لسياسات بوش التي تعود الى حملته الانتخابية في عام 2000. وحثوا قمة البيت الابيض والكونجرس التي تعقد الخريف المقبل على تناول قضايا منها العجز المتفاقم في الميزانية. وقال السناتور الديمقراطي جون كورزين من نيوجيرزي «لا اعتقد انه كان هناك اي عنصر واحد جديد فيما يتصل باستراتيجية الادارة». ويأمل الديمقراطيون بان يستغلوا الضعف الاقتصادي الحالي في استعادة السيطرة على مجلس النواب وتشديد قبضتهم الواهنة على مجلس الشيوخ في انتخابات نوفمبر. وقال كورزين «الرئيس شخصية رائعة عندما يتعلق الامر باثارة الحماس ولكن لا اعتقد ان هناك اي جوانب قوة في قيادته». واضاف «لقد ابدت الادارة انعداما تاما في المرونة ازاء التكيف مع الظروف الاقتصادية المتغيرة». ومن جانبه قال جون كونيرز العضو الديمقراطي في مجلس النواب ان بوش عقد منتدى «لالتقاط الصور التذكارية» في محاولة لتفادي الخوض في مناقشات جادة مع الديمقراطيين بشأن الاقتصاد. واضاف ان تفاقم عجز الميزانية الاتحادية والحرب المحتملة مع العراق يجعل من الضروري الغاء بعض التخفيضات الضريبية التي مررها بوش وتصل الى 1.35 تريليون دولار على مدى عشر سنوات. وقال كونيرز ان الانضباط المالي وفوائض الميزانية في ظل حكم الرئيس السابق بيل كلينتون ساعد في تحقيق الطفرة الاقتصادية في التسعينيات. واستشهد كورزين بتقديرات ذكرت ان اي حرب مع العراق ستتكلف ما بين 50 و100 مليار دولار قائلا «الرئيس يطلب من جميع الاميركيين التضحية لضمان تعزيز دفاعاتنا ولكنه لا يطلب من اغني المواطنين في امريكا بذل القليل للمساعدة في دفع ثمن ذلك». وفي الجلسات الاولى للمنتدى كرر بوش عناصر قائمة منذ وقت طويل في سياسته الاقتصادية. ودعا الكونجرس الى اقرار تشريع يجعل الحكومة سندا لشركات التأمين في حالة وقوع هجوم ارهابي اخر وجعل الغاء الضرائب العقارية الاتحادية دائما. ـ رويترز