اعتبرت دراسة صادرة عن لجنة الامم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربى اسيا «الاسكوا» ان أهمية الطاقة تكمن بما تتيحه مصادرها من وسائل تساهم فى تحسين مستوى المعيشة، خاصة فى المناطق الريفية والفقيرة مؤكدة على ضرورة الاستخدام الاكفأ للطاقة وزيادة استخدام الطاقة المتجددة وتوظيف التقنيات الجديدة توظيفا كاملا. وقالت الدراسة وهى بعنوان «تحسين كفاءة استخدام الطاقة فى قطاع الابنية» ان الطاقة تعتبر من أهم القطاعات التى تحقق التنمية الاقتصادية والاجتماعية فى دول الاسكوا من حيث تأمين الطاقة الاولية والكهرباء. وتعتبر موارد الطاقة من أهم مصادر الدخل القومى فى معظم الدول الاعضاء فى اللجنة. وقد توجهت الامانة التنفيذية للاسكوا الى تطوير نظم الطاقة الكفؤة الدائمة حيث بينت الدراسة المسحية التى أجريت خلال الفترة بين عامى 96 و97 أنماط استهلاك الطاقة التى توزع هذا الاستهلاك على مختلف القطاعات الاقتصادية. وأظهرت أن قطاعى الابنية والصناعة لا يزالان الاكثر استهلاكا للطاقة حيث أن قطاع الابنية هو المستهلك الاكبر للطاقة الكهربائية فى دول مجلس التعاون الخليجى بينما يأتى قطاع الصناعة فى المقدمة فى كل من مصر وسوريا. ونظرا لحاجة قطاع الطاقة فى دول الاسكوا لاستنباط أنماط استهلاك طاقة أكثر استدامة فقد شمل برنامج عمل قسم قضايا الطاقة نشاطات يمكن أن تسهم فى ترشيد وتحسين كفاءة استخدام الطاقة فى كل من القطاعين المذكورين مع تقويم الخيارات ذات الاولوية بينها ودراسة فرص وجدوى تطبيقها. ق.ن.ا