أعلنت مجموعة بي أم دبليو الشرق الأوسط، مصنعة السيارات الألمانية الفاخرة، عن تحقيقها نمواً كبيراً في مبيعاتها بلغ 50% خلال السبعة أشهر الأولى من هذا العام. وقد بلغ عدد السيارات المباعة من طرازي بي أم دبليو وميني في الشرق الأوسط 5388 سيارة مقارنة بـ 3602 سيارة في نفس الفترة في العام الماضي. وفي هذا السياق، صرح روبرت بايلي ـ ماكيوان، المدير العام الاقليمي لمجموعة بي أم دبليو الشرق الأوسط قائلاً: «سوف يشهد هذا العام مزيداً من النمو بالنسبة لمجموعة بي أم دبليو. ولا شك ان هذا النمو الكبير في المبيعات كان نتيجة استمرارية نهج الرقي في تصنيع سياراتنا والتزام وكلائنا بتقديم أعلى مستوى من الخدمة لعملائنا واستثماراتنا في المنطقة. وما هذا الاداء والنتائج الرائعة إلا انعكاس لتصميمنا في بقاء الشركة الأسرع نموا في الشرق الأوسط في مجال السيارات الفاخرة». وقد شهدت الأسواق الشرق أوسطية الأثنى عشرة نمواً ملحوظا في المبيعات، واحتلت سوق الامارات الصدارة من ناحية كمية السيارات المباعة إذ بلغ عددها 2270 سيارة مقارنة بـ 1178 سيارة عن نفس الفترة من العام الماضي. وجاءت السوق السعودية في المرتبة الثانية حيث بلغت مبيعاتها 845 سيارة مقارنة بـ 580 سيارة عن نفس الفترة من العام الماضي ثم جاءت سوق الكويت في المرتبة الثالثة وبلغ عدد السيارات المباعة فيها 722 سيارة مقارنة بـ 637 سيارة عن نفس الفترة من العام الماضي. أما أسرع الأسواق نمواً في الشرق الأوسط فكانت سوق الامارات أيضاً حيث بلغت الزيادة 93% مقارنة مع نفس الفترة من عام 2001، وبلغت نسبة زيادة المبيعات التي حققها المركز الميكانيكي للخليج العربي، وكيل بي أم دبليو في دبي والامارات الشمالية 107%، أما وكيل بي أم دبليو في أبوظبي «شركة أبوظبي موتورز» فحققت زيادة قدرها 78% ثم تأتي بعد ذلك سوق الكويت التي حققت زيادة في المبيعات قدرها 46%، تبعتها بعد ذلك سوق قطر التي سجلت نموا ملحوظا قدره 44%. وأضاف بايلي ماكيوان: «حظي اطلاق بي أم دبليو الفئة السابعة الجديدة هذا العام بحفاوة بالغة من قبل زبائننا في المنطقة. وهذا ما دلل عليه زيادة مبيعات هذه السيارة منذ اطلاقها على المستوى الاقليمي منذ مايو 2002 حيث بلغت 81% مقارنة بمبيعات الفئة السابعة في نفس الفترة من العام الماضي». كانت سيارة الانشطة الرياضية طراز 5ظ ذات الشعبية الكبيرة من المساهمين في هذا النمو الكبير في المبيعات حيث حققت نجاحا كبيراً وبلغت نسبة الزيادة في مبيعاتها 68% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وقد أضافت بي أم دبليو طرازين جديدين من سيارتها 5ظ ذات الدفع الرباعي للأنشطة الرياضية هما ى4.6 5ظ و 3.0 5ظ الأمر الذي سيعزز موقع هذه الفئة في السوق ويزيد مبيعاتها. أما سياراتها من ماركة ميني فأطلقتها المجموعة في المنطقة في شهر فبراير لتتوج بذلك فئة السيارات الصغيرة الفاخرة. وقد استقبلت هذه السيارة أيضاً بحفاوة بالغة في كل بلد أطلقت فيه في منطقة الشرق الأوسط. وزاد عدد سيارات ميني كوبر التي قامت مجموعة بي أم دبليو بتسليمها لزبائنها في المنطقة عن 300. سيارة وتواجه المجموعة صعوبة من حيث الطلب المتزايد على السيارة وقلة الانتاج مقارنة بالطلب. واعتماداً على نجاح سيارة «ميني» فإن عملاء بي أم دبليو في المنطقة يتطلعون قدما لوصول سيارة ميني كوبر أس، الطراز الأقوى ضمن هذه الفئة بمحرك رباعي الأسطوانات «السيلندرات»، وسعته 1.6 لتر، أما قوته فتعادل 163 حصاناً. ومن المنتظر ان تصل هذه السيارة المنطقة بكميات وفيرة في مرحلة لاحقة من هذا العام. وأردف ماكيوان قائلاً: «تعتبر مجموعة بي أم دبليو الصانع الوحيد في العالم للسيارات الذي يتبنى استراتيجية الفخامة أساساً في تقديم مجموعة من السيارات الراقية والحصرية ابتداءً من سيارات الفئة الصغيرة الى السيارات الكبيرة الفاخرة». وسوف تمثل مجموعة بي أم دبليو نفسها في ثلاث ماركات قوية وعريقة هي بي أم دبليو وميني وستنضم اليهما رولز رويس في عام 2003».