مع انحسار الثقة في حسابات الشركات الى مستويات متدنية جديدة على الصعيد العالمي بدأ عدد متزايد من الشركات اليابانية الاعلان عن نتائج اعمالها على اساس فصلي كل ثلاثة اشهر املا باستعادة الثقة واجتذاب صغار المستثمرين. وبدأت شركات كبرى مثل تويوتا موتور كورب وهيتاشي لصناعة الالكترونيات الاعلان عن احصاءات فصلية خلال الثلاثين يوما الماضية قبل عام من الموعد المقرر في محاولة ترمي في جانب منها الى تحقيق استقرار سجلات اسهمها. وتسعى الشركات اليابانية جاهدة لاجتذاب المستثمرين الافراد الذين يميلون الى ان يكونوا حملة اسهم لاجل طويل في الوقت الذي تقوم فيها الشركات بتصفية ما لديها من اسهم الشركات الاخرى وهي ممارسة تقليدية كانت الشركات تحتفظ بعضها بأسهم في بعض لتوطيد روابط الاعمال فيما بينها. وحتى الان فان معظم الشركات اليابانية تعلن عن نتائج اعمالها سنويا وكل نصف عام. ولا تعلن كل ثلاثة اشهر سوى الشركات التي لها اسهم مسجلة في بورصات اميركية مثل سوني كورب. ومن العام المقبل سيكون لزاما على كل الشركات الاعلان عن نتائج اعمالها على اساس فصلي كل ربع عام مع تحرك البورصات اليابانية لتحسين مستويات الشفافية للشركات. وادراكا لمزايا زيادة الشفافية بدأت شركات كثيرة الاعلان عن نتائج الربع الاول للعام وذلك للمرة الاولى. وقال شيجيرو هاياواكا المتحدث باسم تويوتا «الاعلان عن النتائج علي اساس فصلي يتمشى مع سياستنا الرامية الى تحقيق الافصاح في الوقت المناسب». واضاف قوله «وهذا ايضا من ضمن جهودنا لاجتذاب المستثمرين الافراد بالاضافة الى خطواتنا السابقة لتقليل وحدات التعامل في اسهمنا من اجل هؤلاء المستثمرين». وكانت حسابات الشركات اليابانية محل انتقادات من المستثمرين الاجانب لكونها مبهمة وغامضة ويقول محللون كثيرون انه لايزال امامها شوط طويل تقطعه. وفي يونيو طلبت بورصة طوكيو للاوراق المالية من الشركات المسجلة لديها تقديم تقارير اساسية للارباح على اساس ربع سنوي بدءا من ربع ابريل الى يونيو عام 2003. وتعتزم بورصة طوكيو اتباع منهج من خطوتين فهي ستلزم الشركات اولا بكشف معلومات مالية موجزة على اساس ربع سنوي من الربع الثاني لعام 2003 ثم تجعل الافصاح الكامل الزاميا من الربع الثاني لعام 2004. رويترز