تستعد دمشق بعد الانتهاء من الترتيبات واتخاذ الاجراءات اللازمة لاستقبال الزوار والفعاليات الاقتصادية والتجارية والصناعية ، للدورة التاسعة والاربعين لمعرض دمشق الدولي الذي يعتبر اكبر تظاهرة اقتصادية تقام في المنطقة سنويا. وتحولت مدينة معرض دمشق الدولي وسط العاصمة الواقعة على ضفة نهر بردى هذه الايام الى ورشة عمل من خلال ما تقوم به الدول والشركات المشاركة بترتيب اجنحتها بالديكورات وعرض منتجاتها بصورة فنية لجذب انتباه الزائر. وقال مدير ادارة المعرض عماد الزعبي ان دورة هذا العام التي ستبدأ في الثامن والعشرين من شهر اغسطس الجاري تتميز عن الدورات السابقة من حيث عدد الدول والشركات العربية والاجنبية المشاركة اذ بلغ عددها حوالي 53 من بينها دولة الكويت ومشاركة شركات ودول لاول مرة مثل اليابان وكذلك من حيث تنوع المعروضات ورغبات العديد من الشركات العالمية باقامة مشاريع استثمارية لها في سوريا. وأضاف الزعبي في تصريح صحافي امس ان اهتمام الدولة والشركات بالمشاركة في معرض دمشق الدولي ازداد في الدورة الحالية كون سوريا اصبحت اليوم تمثل مناخا مناسبا لجذب الاستثمارات. كونا