أكدت دراسة متخصصة بالقاهرة امس اتساع الفجوة الرقمية بين العالم المتقدم والدول النامية ومن بينها الدول العربية مطالبة بايجاد آليات فعالة لخدمة قضية التنمية التكنولوجية أو تفعيل الآليات الموجودة. وذكرت الدراسة التى اعدها مدير الاتحاد العربى لتكنولوجيا المعلومات عمرو العجماوى ان الفجوة الرقمية تعبر عن التفاوت فى استخدام تكنولوجيا المعلومات بين العالمين المتقدم والنامى. واشارت الى ان الفجوة فى مجال الحاسبات تبلغ 80 مليون جهاز فيما تبلغ فى كثافة التليفونات 80 مليون خط فيما تبلغ الفجوة فى برامج الكمبيوتر نحو 5.4 مليارات دولار. وأوضحت انه يمكن للمجتمع العربى تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة والعادلة باستخدام تقنيات المعلومات المناسبة على أن يتبع ذلك تطور فى استراتيجيات الاعمال من حيث المحافظة على التخصص والتطور بدخول مجالات جديدة والمحافظة على الاسواق الحالية والدخول المستمر الى أسواق جديدة. وأكدت الدراسة ان هناك فرصة أخيرة للحاق بركب العالم الاول بعد أن تحمست الدول والمنظمات العربية لخطورة الوضع ورصدت ميزانيات ضخمة لتقليل الفجوة الرقمية من خلال عدد من المشروعات ذات البعد الاقليمي الدولي بهدف تحقيق التنمية الرقمية لدول العالم الثالث موضحة أنها تعد فرصة للدول العربية لتنفيذ خطط المشروعات المتعلقة بتنمية استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بكثافة عالية. وأشارت الى أن السويد تأتى فى مقدمة الدول الاكثر انفاقا على أبحاث وتطوير المنتجات عالية التقنية تليها اليابان ثم الولايات المتحدة ثم ألمانيا وفرنسا وانجلترا فيما تأتي تونس والاردن ومصر وسوريا والكويت فى مقدمة الدول العربية الاكثر انفاقا فى هذا المجال. وذكرت الدراسة أن دول جنوب اسيا حققت المركز الاول فى نسبة صادرات منتجات التقنية البسيطة تلتها دول شرق اسيا والمحيط الهادى ثم أوروبا الشرقية ثم أميركا اللاتينية ودول الكاريبى وفى المؤخرة الدول العربية. وعلى صعيد صادرات منتجات التقنية المتوسطة قالت ان الدول العربية جاءت فى المركز الرابع لتسبق دول جنوب اسيا بنسبة 4% حيث تسجل نسبة 7% فيما جاءت دول مجموعة الكاريبى وأميركا اللاتينية وأوروبا الشرقية بنسب متساوية تليها دول شرق آسيا والمحيط الهادى. كونا